← مستخرج أبي عوانة
مستخرج أبي عوانة
#5338 مقبول 6780 ☰ باب الخبر الموجب قتل الثيب الزاني وقتل قاتل ا…
A− A+

5339 حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ° ، قثنا أَبُو دَاوُدَ ° . ح وَحَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ ° ، قثنا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلابِيُّ ° ، قَالا : ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ° ، قثنا ثَابِتٌ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : وَفَدَ وَفْدٌ إِلَى مُعَاوِيَةَ ، وَأَنَا فِيهِمْ ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ : وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ ، فَجَعَلَ بَعْضُنَا يَصْنَعُ لِبَعْضٍ الطَّعَامَ ، فَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُكْثِرُ ثُمَّ يَدْعُونَا إِلَى رَحْلِهِ ، فَقُلْتُ : أَلا أَصْنَعُ طَعَامًا فَأَدْعُوهُمْ إِلَى رَحْلِي ، فَأَمَرْتُ بِطَعَامٍ يُصْنَعُ ، وَلَقِيتُ أَبَا هُرَيْرَةَ مِنَ الْعَشِيِّ ، فَقُلْتُ : الدَّعْوَةُ عِنْدِي اللَّيْلَةَ ، قَالَ : سَبَقْتَنِي ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَدَعَوْتُهُمْ وَهُوَ عِنْدِي ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : أَلا أُعَلِّمُكُمْ بِحَدِيثٍ مِنْ حَدِيثِكُمْ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ ، ثُمَّ ذَكَرَ فَتْحَ مَكَّةَ ، أقبل رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَتَى مَكَّةَ ، فَبَعَثَ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى إِحْدَى الْمُجَنِّبَتَيْنِ ، وَبَعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الْمُجَنِّبَةِ الأُخْرَى ، قَالَ : وَبَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الْحُسَّرِ ، فَأَخَذُوا بَطْنَ الْوَادِي وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كَتِيبَةٍ ، فَرَآنِي ، فَقَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " اهْتِفْ لِي بِالأَنْصَارِ ، وَلا يَأْتِينِي إِلا أَنْصَارِيٌّ " ، قَالَ : فَهَتَفْتُ بِهِمْ فَجَاءُوا حَتَّى طَافُوا بِهِ ، وَقَدْ وَبَّشَتْ قُرَيْشُ أَوْبَاشًا وَأَتْبَاعًا ، فَقَالُوا : نُقَدِّمُ هَؤُلاءِ فَإِنْ كَانَ لَهُمْ شَيْءٌ كُنَّا مَعَهُمْ ، وَإِنْ أُصِيبُوا أُعْطِينَا سُؤْلَنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلأَنْصَارِ حِينَ أَطَافُوا بِهِ : " تَرَوْنَ إِلَى أَوْبَاشِ قُرَيْشٍ وَأَتْبَاعِهِمْ ؟ " ، ثُمَّ قَالَ بِيَدَيْهِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى يَضْرِبُ ظَهْرَ كَفِّهِ عَلَى بَطْنِ كَفِّهِ الْيُسْرَى : " احْصُدُوهُمْ حَصْدًا حَتَّى تُوَافُونِيَ بِالصَّفَا " ، قَالَ : فَانْطَلَقْنَا فَمَا شَاءَ أَحَدٌ مِنَّا أَنْ يَقْتُلَ أَحَدًا مِنْهُمْ إِلا قَتَلَهُ ، وَمَا أَحَدٌ مِنْهُمْ يُوَجِّهُ إِلَيْنَا شَيْئًا ، قَالَ : فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أُبِيحَتْ خَضْرَاءُ قُرَيْشٍ ، لا قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ ، فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ " ، قَالَ : فَغَلَّقَ النَّاسُ أَبْوَابَهُمْ ، قَالَ : فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى اسْتَلَمَ الْحَجَرَ ، وَطَافَ بِالْبَيْتِ فَأَتَى عَلَى صَنَمٍ إِلَى جَنْبِ الْبَيْتِ يَعْبُدُونَهُ ، وَفِي يَدِهِ قَوْسٌ ، وَهُوَ آخِذٌ بِسِيَةِ الْقَوْسِ ، فَجَعَلَ يَطْعَنُ بِهَا فِي عَيْنَيْهِ ، وَيَقُولُ : " جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا سورة الإسراء آية 81 " ، حَتَّى فَرَغَ مِنْ طَوَافِهِ ، ثُمَّ أَتَى الصَّفَا فَعَلاهَا ، حَيْثُ نَظَرَ إِلَى الْبَيْتِ فَرَفَعَ يَدَهُ فَجَعَلَ يَحْمَدُ اللَّهَ ، وَيَذْكُرُهُ ، وَيَدْعُو بِمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْعُوهُ ، وَالأَنْصَارُ تَحْتَهُ ، قَالَ : يَقُولُ الأَنْصَارُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ أَمَّا الرَّجُلُ فَأَدْرَكَتْهُ رَغْبَةٌ فِي قَرَابَتِهِ وَرَأْفَةٌ بِعَشِيرَتِهِ ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : وَجَاءَ الْوَحْيُ ، وَكَانَ إِذَا جَاءَ الْوَحْيُ لَمْ يَخْفَ عَلَيْنَا فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يُقْضَى الْوَحْيُ ، فَلَمَّا قُضِيَ الْوَحْيُ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا مَعَاشِرَ الأَنْصَارِ " ، قَالُوا : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " قُلْتُمْ : أَمَّا الرَّجُلُ فَأَدْرَكْتُهُ رَغْبَةٌ فِي قَرَابَتِهِ ، وَرَأْفَةٌ بِعَشِيرَتِهِ " ، قَالُوا : قَدْ قُلْنَا ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " فَمَا إِذًا ؟ كَلا ، إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ ، هَاجَرْتُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَيْكُمْ ، فَالْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ وَالْمَمَاتُ مَمَاتُكُمْ " ، قَالَ : فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَبْكُونَ ، قَالَ : وَيَقُولُونَ : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا قُلْنَا إِلا الضِّنَّ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ، قَالَ : " فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَرَسُولَهُ يُصَدِّقَانِكُمْ وَيَعْذِرَانِكُمْ " ، مَعْنَى حَدِيثِهِمَا وَاحِدٌ , حَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ ° ، قثنا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ ° ، قثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ° . ح وَحَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ ° ، وَأَبُو أُمَيَّةَ ° ، قَالا : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ° ، قَالَ : أنبأ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ° ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ ° ، قَالَ : وَفَدْنَا إِلَى مُعَاوِيَةَ ، وَمَعَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ ° ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ بِنَحْوِهِ وَفِي الْحديث " مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ أَلْقَى سِلاحَهُ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ " ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات عدا محمد بن كثير الثقفي وهو مقبول
إسناده متصل ، رجاله ثقات
إسناده حسن رجاله ثقات عدا عمرو بن عاصم القيسي وهو صدوق حسن الحديث
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات عدا محمد بن كثير الثقفي وهو مقبول
إسناده متصل ، رجاله ثقات
شجرة الإسناد — 6 الطرق
◈ المدار: سليمان بن سيف بن يحيى بن درهم · ×3
↗ افتح شجرة الإسناد كاملة