5389 حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ° ، قَالَ : ثنا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ° ، قثنا أَبُو أُسَامَةَ ° ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جَمِيعٍ ° ، قثنا أَبُو الطُّفَيْلٍ ° ، قثنا حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ ° ، قَالَ : مَا مَنَعَنِي أَنْ أَشْهَدَ بَدْرًا إِلا أَنِّي خَرَجْتُ أَنَا وَأَبِي ، فَأَخَذَنَا كُفَّارُ قُرَيْشٍ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ تُرِيدُونَ مُحَمَّدًا ، فَقُلْنَا : مَا نُرِيدُ إِلا الْمَدِينَةَ ، فَأَخَذُوا مِنَّا عَهْدَ اللَّهِ وَمِيثَاقَهُ لَنَنْصَرِفَنَّ إِلَى الْمَدِينَةِ ، وَلا نُقَاتِلُ مَعَهُ ، فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْنَاهُ الْخَبَرَ ، فَقَالَ : " انْصَرِفَا , نَفِي لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ ، وَنَسْتَعِينُ اللَّهَ تَعَالَى عَلَيْهِمْ "
بَيَانُ السُّنَّةِ فِي تَوْجِيهِ الطَّلِيعَةِ والمخاطرة به ، والسنة في ترك التعرض للعدو إن قدر على ذلك ، وثوابه وثواب حارس المسلمين