131 قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنَا عَنِ الْجَنَّةِ : مَا بِنَاؤُهَا ؟ قَالَ : " لَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ ، وَلَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ، وَمِلاطُهَا الْمِسْكُ الأَذْفَرُ ، وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ ، وَتُرْبَتُهَا الزَّعْفَرَانُ ، مَنْ يَدْخُلُهَا يَخْلُدُ ، وَلا يَموُتُ ، وَيَنْعَمُ لا يَبْؤُسُ ، لا تَبْلَى ثِيَابُهُ ، وَلا يَفْنَى شَبَابُهُ "

◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف لأن به موضع انقطاع بين زياد الطائي وأبو هريرة الدوسي ، وفيه زياد الطائي وهو مجهول
شجرة الإسناد — 2 الطرق
↗ افتح شجرة الإسناد كاملة