← شرح السنة
شرح السنة
#121 ضعيف 122 ☰ باب الخصومة في القرآن
A− A+

أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ المربند كشائي ° ، أنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سِرَاجٍ الطَّحَّانُ ° ، أنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ قُرَيْشِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمَرْوَرُّوذِيُّ ° ، أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَكِّيُّ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلامٍ ° ، نا حَجَّاجٌ ° ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ° ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ° ، عَنِ الْحَسَنِ ° ، يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ آيَةٌ إِلا لَهَا ظَهْرٌ وَبَطْنٌ ، وَلِكُلِّ حَرْفٍ حَدٌّ ، وَلِكُلِّ حَدٍّ مَطْلَعٌ " . قَالَ : فَقُلْتُ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، مَا الْمُطَّلَعُ ؟ قَالَ : يَطَّلِعُ قَوْمٌ يَعْمَلُونَ بِهِ

قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : أَحْسِبُ قَوْلَ الْحَسَنِ هَذَا إِنَّمَا ذَهَبَ إِلَى قَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فِيهِ : حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " مَا مِنْ حَرْفٍ ، أَوْ آيَةٍ إِلا قَدْ عَمِلَ بِهَا قَوْمٌ ، أَوْ لَهَا قَوْمٌ سَيَعْمَلُونَ بِهَا " . قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : هَذَا حَدِيثٌ مُرْسَلٌ . وَقَدْ يُرْوَى هَذَا عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، لِكُلِّ آيَةٍ مِنْهَا ظَهْرٌ وَبَطْنٌ ، وَلِكُلِّ حَدٍّ مَطْلَعٌ " . قَوْلُهُ : " لِكُلِّ آيَةٍ مِنْهَا ظَهْرٌ وَبَطْنٌ " اخْتَلَفُوا فِي تَأْوِيلِهِ ، فَيُرْوَى عَنِ الْحَسَنِ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : إِنَّ الْعَرَبَ ، تَقُولُ : قَلَبْتُ أَمْرِي ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، وَيُقَالُ : الظّهر لَفْظُ الْقُرْآنِ ، وَالْبَطْنُ تَأْوِيلُهُ ، وَقِيلَ : الظَّهْرُ : مَا حُدِّثَ فِيهِ عَنْ أَقْوَامٍ أَنَّهُمْ عَصَوْا ، فَعُوقِبُوا وَأُهْلِكُوا بِمَعَاصِيهِمْ ، فَهُوَ فِي الظَّاهِرِ خَبَرٌ ، وَبَاطِنُهُ عِظَةٌ وَتَحْذِيرٌ أَنْ يَفْعَلَ أَحَدٌ مِثْلَ مَا فَعَلُوا ، فَيَحُلَّ بِهِمْ مَا حَلَّ بِهِمْ . وَقِيلَ : ظَاهِرُهُ تَنْزِيلُهُ الَّذِي يَجِبُ الإِيمَانُ بِهِ ، وَبَاطِنُهُ وُجُوبُ الْعَمَلِ بِهِ ، وَمَا مِنْ آيَةٍ إِلا وَتُوجِبُ الأَمْرَيْنِ جَمِيعًا ، لأَنَّ وُجُوهَ الْقُرْآنِ أَمْرٌ وَنَهْيٌ ، وَوَعْدٌ وَوَعِيدٌ ، وَمَوَاعِظُ وَأَمْثَالٌ ، وَخَبْرُ مَا كَانَ وَمَا يَكُونُ ، وَكُلُّ وَجْهٍ مِنْهَا يَجِبُّ الإِيمَانُ بِهِ ، وَالتَّصْدِيقُ لَهُ ، وَالْعَمَلُ بِهِ ، فَالْعَمَلُ بِالأَمْرِ إِتْيَانُهُ ، وَبِالنَّهْيِ الاجْتِنَابُ عَنْهُ ، وَبِالْوَعْدِ الرَّغْبَةُ فِيهِ ، وَبِالْوَعِيدِ الرَّهْبَةُ عَنْهُ ، وَبِالْمَوَاعِظِ الاتِّعَاظُ ، وَبِالأَمْثَالِ الاعْتِبَارُ . وَقِيلَ : مَعْنَى الظَّهْرِ وَالْبَطْنِ : التِّلاوَةُ وَالتَّفَهُّمُ ، كَأَنَّهُ يَقُولُ : لِكُلِّ آيَةٍ ظَاهِرٌ ، وَهُوَ أَنْ يَقْرَأَهَا كَمَا أُنْزِلَتْ ، قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : وَرَتِّلِ الْقُرْءَانَ تَرْتِيلا سورة المزمل آية 4 ، وَبَاطِنٌ وَهُوَ التَّدَبُّرُ وَالتَّفَكُّرُ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ سورة ص آية 29 . ثُمَّ التِّلاوَةُ إِنَّمَا تَأْتِي بِالتَّعَلُّمِ وَالْحِفْظِ بِالدَّرْسِ ، وَالتَّفَهُّمِ إِنَّمَا يَكُونُ بِصِدْقِ النِّيَّةِ ، وَتَعْظِيمِ الْحُرْمَةِ ، وَطِيبِ الطُّعْمَةِ . وَقَوْلُهُ : " لُكِلِّ حَرْفٍ حَدٌّ ، وَلِكُلِّ حَدٍّ مَطْلَعٌ " ، يَقُولُ : لِكُلِّ حَرْفٍ حَدٌّ فِي التِّلاوَةِ يَنْتَهِي إِلَيْهِ ، فَلا يُجَاوَزُ ، وَكَذَلِكَ فِي التَّفْسِيرِ ، فَفِي التِّلاوَةِ لا يُجَاوَزُ الْمُصْحَفُ الَّذِي هُوَ الإِمَامُ ، وَفِي التَّفْسِيرِ لا يُجَاوَزُ الْمَسْمُوعُ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّنِي ، وَأَيُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي إِذَا قُلْتُ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِي " . وَرُوِيَ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : وَفَاكِهَةً وَأَبًّا سورة عبس آية 31 مَا الأَبُّ ؟ فَقَالَ : " أَيُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي ، وَأَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّنِي ، إِذَا قُلْتُ فِي كِتَابِ اللَّهِ مَا لا أَعْلَمُ " . وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ ، أَنَّهُ قَالَ : وَفَاكِهَةً وَأَبًّا سورة عبس آية 31 قَالَ : مَا الأَبُّ ؟ ثُمَّ قَالَ ابْنُ الْخَطَّابِ : " إِنَّ هَذَا لَهُوَ التَّكَلُّفُ " . وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ : سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ سورة الطارق آية 1 ، وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ سورة النساء آية 24 وَعَنْ قَوْلِهِ : فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ سورة التكوير آية 15 قَالَ : مَا أَعْلَمُ مِنْهُ إِلا مَا تَعْلَمُ . وَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ : سَأَلْتُ عُبَيْدَةَ عَنْ آيَةٍ : قَالَ : عَلَيْكَ بِالسَّدَادِ ، فَقَدْ ذَهَبَ الَّذِينَ يَعْلَمُونَ فِيمَا أُنْزِلَ الْقُرْآنُ . قَالَ إِبْرَاهِيمُ : كَانَ أَصْحَابُنَا يَكْرَهُونَ التَّفْسِيرَ وَيَهَابُونَهُ . قَوْلُهُ : مَطْلَعٌ . الْمَطْلَعُ : الْمَصْعَدُ ، أَيْ : لِكُلِّ حَدٍّ مَصْعَدٌ يُصْعَدُ إِلَيْهِ مِنْ مَعْرِفَةِ عِلْمِهِ ، وَيُقَالُ : الْمَطْلَعُ : هُوَ الْفَهْمُ ، وَقَدْ يَفْتَحُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى الْمُتَدَبِّرِ ، وَالْمُتَفَكِّرِ فِيهِ مِنَ التَّأْوِيلِ ، وَالْمَعَانِي مَا لا يَفْتَحُ عَلَى غَيْرِهِ ، وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ . قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : لا تَفْقَهُ كُلَّ الْفِقْهِ حَتَّى تَرَى لِلْقُرْآنِ وُجُوهًا كَثِيرَةً ، قَالَ حَمَّادٌ : قُلْتُ لأَيُّوبَ : مَا مَعْنَى قَوْلِ أَبِي الدَّرْدَاءِ ؟ . . . وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي آخِرِ أول الْبَابِ

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب ⚠ mursal · إرسال
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف لأن به موضع إرسال ، وفيه علي بن زيد القرشي وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد