← شرح السنة
شرح السنة
#2810 ضعيف 2806 ☰ باب حيوانات البحر
A− A+

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الشِّيرَزِيُّ ° ، أَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ° ، أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَاشِمِيُّ ° ، أَنَا أَبُو مُصْعَبٍ ° ، عَنْ مَالِكٍ ° ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ ° ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ° ، قَالَ : " بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْثًا قِبَلَ السَّاحِلِ ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ ، وَهُمْ ثَلاثُ مِائَةٍ ، قَالَ : وَأَنَا فِيهِمْ ، فَخَرَجْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ ، فَنِيَ الزَّادُ ، فَأَمَرَ أَبُو عُبَيْدَةَ بِأَزْوَادِ ذَلِكَ الْجَيْشِ ، فَجُمِعَ كُلُّهُ ، فَكَانَ مِزْوَدَيْ تَمْرٍ ، قَالَ : فَكَانَ يَقُوتُنَا كُلَّ يَوْمٍ قَلِيلا قَلِيلا حَتَّى فَنِيَ ، وَلَمْ يُصِبْنَا إِلَّا تَمْرَةٌ تَمْرَةٌ ، فَقُلْتُ : وَمَا تُغْنِي تَمْرَةٌ ؟ فَقَالَ : لَقَدْ وَجَدْنَا فَقْدَهَا حِينَ فَنِيَتْ ، قَالَ : ثُمَّ انْتَهَى إِلَى الْبَحْرِ ، فَإِذَا حُوتٌ مِثْلُ الظَّرِبِ ، فَأَكَلَ مِنْهُ ذَلِكَ الْجَيْشُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ لَيْلَةً ، ثُمَّ أَمَرَ أَبُو عُبَيْدَةَ بِضِلْعَيْنِ مِنْ أَضْلاعِهِ ، فَنُصِبَا ، ثُمَّ أَمَرَ بِرَاحِلَةٍ ، فَرُحِلَتْ ، ثُمَّ مَرَّتْ تَحْتَهُمَا ، فَلَمْ يُصِبْهُمَا " هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ، أَخْرَجَهُ مُحَمَّدٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ ، كِلاهُمَا عَنْ مَالِكٍ

الظِّربُ : الجبل الصغير قال الإِمامُ : وفِيهِ دلِيلٌ على إباحة جمِيع ميتات البحر وهُو ظاهر القرآن والحديث ، قال اللّه سُبْحانهُ وتعالى : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ سورة المائدة آية 96 ، قال عُمر رضِي اللّهُ عنْهُ : صيدُه ما اصطيد ، وطعامه ما رمي بِهِ . وقال ابْن عبّاس : طعامهُ ميتته إلا ما قذرت منها ، والجِرِّيُّ لا تأكله الْيهُود ونحن نأكله ، والجِريُّ : هُو الجرِّيث وهِي المارماهي ، وقال النّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي البحر : " هُو الطّهُورُ ماؤُهُ الحِلُّ ميْتتهُ " . وقال ابْن عبّاس : كُل من صيد البحر من نصرانيٍّ ، أوْ يهوديٍّ ، أوْ مجوسيٍّ . وممن ذهب إلى إباحة جمِيع ميتات البحر : أبُو بكْر ، وعمر ، وابن عبّاس ، وابن عُمر ، وزيد بْن ثابت ، وأبو هُريْرة ، وبِهِ قال شريح ، والحسن ، وعطاء ، والشّعْبِي ، وإِليْهِ ذهب مالِك . قال الشعبيُّ : لو أن أهلي أكلوا الضفادع لأطعمتهم . وقال عطاء : أما الطير فأرى أن يذبحه ، وقال الأوْزاعِي : كلُّ شيْء كان عيشه الماء ، فهُو حلال . قِيل : فالتمساح ؟ قال : نعم . وركب الْحسن على سرج من جلود كلاب الماء ، ولمْ ير الْحسن بالسلحفاة بأسا . وغالب مذهب الشّافِعِي إباحةُ دواب البحر كلها إلا الضفدع ، لما جاء من النهي عنْ قتلها ، وأخذُها ذكاتُها لا يحتاج إِلى ذبح شيْء منها . وكان أبُو ثور يقُول : جمِيع ما يأوي إِلى الماء حلالٌ ، فما كان منه يُذكّى ، لمْ يحِلّ إلا بذكاة ، وما كان منه لا يُذكّى مثل السمك ، فميته حلال . وذهب قوْمٌ إِلى أن ماله فِي البرِّ نظيرٌ لا يُؤكل مثل كلب الماء ، وخنزير الماء ، والحمار ونحوها فحرام ، وما لهُ نظيرٌ يُؤكل ، فميته من حيوانات البحر حلال . وسُئل الليث بْن سعدٍ عنْ دوابِّ الماء ؟ فقال : إِنْسان الماء ، وخنزير الماء فلا يؤكل ، فأما الكلاب ، فليْس بِها بأس فِي البرِّ والبحر . وقال سُفْيان الثّوْرِي : أرجو أن لا يكُون بالسرطان بأسًا . وحرّم أبُو حنِيفة جميع حيوانات البحر إلا السمك ، والأول أولاها بالصواب ، وهُو أن الكل حلال ، لأنها كلها سمك وإن اختلفت صورها كالجِرِّيث ، يقال لهُ : حية الماء ، وهُو على شكل الحية ، وأكله حلال بالاتفاق ، وهُو الأشبه بظاهر القرآن والحديث .

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع ، رجاله ثقات وصدوقيين عدا محمد بن محمد الشيرزي وهو مجهول الحال
شجرة الإسناد