← شرح السنة
شرح السنة
#2909 ضعيف 3007 ☰ باب المضطر إلى الميتة
A− A+

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمِيرْبَنْدُ كُشَائِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سِرَاجٍ الطَّحَّانُ ° ، أَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ قُرَيْشٍ بْنِ سُلَيْمَانَ ° ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَكِّيُّ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلامٍ ° ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ° ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ° ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ ° ، عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ ° ، أَنَّ رَجُلا ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا نَكُونُ بِالأَرْضِ فَيُصِيبُنَا بِهَا الْمَخْمَصَةُ ، فَمَتَى تَحِلُّ لَنَا الْمَيْتَةُ ؟ فَقَالَ : " مَا لَمْ تَصْطَبِحُوا ، أَوْ تَغْتَبِقُوا ، أَوْ تَحْتَفِئُوا بِهَا بَقْلا ، فَشَأْنَكُمْ بِهَا "

قوْله : " أوْ تحْتفِئُوا بِها بقْلا " ، قال أبُو عُبيْد : أنّهُ من الحفاء مهموز مقصور ، وهُو أصل البردي الأبيض الرطب منه ، وهُو يؤكل ، يقُول : ما لمْ تقتلعوا هذا بعينه ، فتأكلوه ، وقِيل : صوابه " ما لمْ تحتفوها بِها بقلا " مخفف الفاء غيْر مهموز وكل شيْء استؤصل فقد احتفى ، ومنه إحفاء الشعر ، يقال : احتفى الرجل يحتفي : إِذا أخذ من وجه الأرْض بأطراف أصابِعه . وقال الأصمعي : لا أعرف " تحتفئوا " ، ولكن أراها " تختفوا " ، يقُول بالخاء معجمة ، أي : تقتلعونه من الأرْض وتظهرونه ، يقال : اختفيت الشيء ، أي : أخرجته ، ومنه سمي النباش المختفي ، لأنه يستخرج الأكفان ، يقال : خفيت الشيء : إِذا أظهرته ، وأخفيته : إِذا سترته . وقرأ الْحسن : 0 أكاد أخفيها 0 ، بالفتح ، أي : أظهرها . قال أعرابي : لعلها تجتفئوا ، يعْنِي بالجيم ، أي : تقتلعونه وترمون بِهِ من قولك : جفأتُ الرجل : إِذا ضربت بِهِ الأرْض ، وجفأتِ القِدرُ بزبدها ، إِذا رمت . قال أبُو عُبيْد : معنى الْحدِيث إِنّما لكم منها ، يعْنِي من الميتة الصبوحُ : وهُو الغداء ، أوِ الغبوق : وهُو العشاء ، يقُول : فليْس لكم أن تجمعوهما من الميتةِ ، وأنكروا هذا عنْ أبِي عُبيد ، وقالُوا : معناه إِذا لمْ تجدوا صبوحًا أوْ غبوقًا ، ولمْ تجدوا بقلة تأكلونها حلت لكم الميتة ، فإِذا اصطبح الرجل لبنًا ، أوْ تغدى بطعام لمْ يحلّ لهُ نهاره ذلِك أكل الميتة ، وكذلِك إِذا تعشّى ، أوْ شرب غبوقًا ، فلم يحل لهُ ليلته تِلْك ، لأنه يتبلّغ بتلك الشربة . وإِذا مرّ المضطر بتمر ، أوْ زرع ، أوْ ماشية للغير ، أكل منها ولمْ يكن لمالكه منعهُ ، فإِن منع ، كان فِي دمه .

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع
شجرة الإسناد