2942 حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ ° ، قَالَ : ثنا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ° ، قَالَ : ثنا شُعْبَةُ ° ، عَنْ مَنْصُورٍ ° ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نسطاس ° ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ° ، قَالَ : " إِذَا تَبِعَ أَحَدُكُمْ جَنَازَةً فَلْيَأْخُذْ بِجَوَانِبِ السَّرِيرِ الأَرْبَعِ ، ثُمَّ لِيَتَطَوَّعْ بَعْدُ ، أَوْ لِيَذَرْ ، فَإِنَّهُ مِنَ السُّنَّةِ "
ذكر صفة حمل الجنازة واختلفوا في صفة حمل الجنازة فقالت طائفة : يبدأ الحامل السرير المقدمة على عاتقه الأيمن ، ثم ياسرته المؤخرة ، وعلى عاتقه الأيمن ، ثم يامنة المؤخرة على عاتقه الأيسر ، يامنة السرير المقدمة على عاتقه الأيسر ، كأنه يدور عليها ، هذا قول سعيد بن جبير ، وأيوب السختياني ، وبه قال إِسْحَاق ، ويروي معناه عن ابن عُمَر ، وابن مَسْعُود , وفيه قول ثان : وهو أن وجه حلمها أن يضع ياسرة السرير المقدمة عَلَى عاتقه الأيمن ، ثم ياسرة المؤخرة ، ثم يامنة السرير المقدمة عَلَى عاتقه الأيسر ، ثم يامنة المؤخرة ، وهذا قول الشافعي ، وأحمد بْن حنبل ، والنعمان , وقالت طائف : لَيْسَ فِي ذَلكَ شيء مؤقت ، يحمل من حيث شاء ، قدامة ، وإن شاء وراءه ، وإن شاء ترك ، ولا معنى لذكر الناس يبدأ باليمنى وذلك بدعة ، هذا قول مالك بْن أنس ، وقد روينا عن الْحَسَن ، أَنَّهُ كَانَ لا يبالي أي جوانب السرير بدأ ، وقد اختلف عن الْحَسَن فِيهِ ، وقال الأوزاعي ابدأ بأية شئت من جوانب السرير إذا أردت أن تحمل الجنازة . ذِكْرُ حَمْلِ الْجَنَازَةِ بَيْنَ عَمُودَيِ السَّرِيرِ واختلفوا فِي حمل الجنازة بين عمودي السرير ، فروينا عن عثمان ابن عفان ، وسعد بْن أَبِي وقاص ، وابن عُمَر ، وأبي هُرَيْرَةَ ، وابن الزبير أنهم حملوا بين عمودي السرير .