89 حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ بْنُ الصَّيْدَلانِيِّ ، ثنا مُطَرِّفٌ ، عَنِ ابْنِ جَرِيرٍ ، أَخْبَرَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا ، عَنْ بَعْضِ أُمَرَائِهِمْ أَنَّهُ أَرْسَلَ إِلَى الْحَسَنِ لَيْلَةَ عَرَفَةَ يَسْأَلُهُ بِأَيِّ ذَلِكَ يَأْمُرُهُ أَنْ يَجْلِسَ بِالأَرْضِ يَوْمَ عَرَفَةَ هُنَالِكَ بِالْبَصْرَةِ أَمْ عَلَى الْمِنْبَرِ ؟ فَقَالَ : " إِنَّمَا عَرَفَةُ حَيْثُ جَعَلَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَوَّلُ مَنْ دَعَا بِأَرْضِنَا أَوْ فَعَلَ ذَلِكَ ابْنُ عَبَّاسٍ ° ، كَانَ رَجُلا مَا تَنِي عَلَيْهِ فِي عِلْمِهِ ، فِي لَفْظِهِ ، فِي لِسَانِهِ ، فَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَضَعُ الْمِنْبَرَ ثُمَّ يَجْلِسُ عَلَيْهِ ، فَيَقْرَأُ سُورَةَ الْبَقَرَةَ ، فَيُفَسِّرُهَا آيَةً آيَةً ، حَتَّى إِذَا اصْفَرَّتِ الشَّمْسُ وَظَنَّ أَنَّ أَهْلَ عَرَفَةَ رَفَعُوا أَيْدِيَهُمْ رَفَعَ يَدَهُ ، وَرَفَعَ النَّاسُ أَيْدِيَهُمْ حَتَّى اللَّيْلِ ، وَتَرَكَ الْقِرَاءَةَ وَتَعْلِيمَ النَّاسِ السُّنَنَ ، وَكَانَ الدُّعَاءُ حَتَّى اللَّيْلِ يُحِبُّ أَنْ يَأْخُذَ بِمَا يَأْخُذُ بِهِ أَهْلُ عَرَفَةَ "

السند · الإسناد بالترتيب
أبو يوسف بن الصيدلاني←مطرف←ابن جرير←بعض أصحابنا←بعض أمرائهم←ابن عباس