696 حَدَّثَنَا فَهْدٌ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلامٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ° ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ° ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ° ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ " . وكَانَ هَذَا عِنْدَنَا والله أعلم من قول رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قصده إِلَى شهر بعينه أَنَّهُ كَذَلِكَ ، لا عَلَى أن الشهور كلها تسع وعشرون
ألا ترى إِلَى قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فإن غم عليكم فعدوا ثلاثين " ، لأنه أكثر مَا يكون الشهر كَذَلِكَ . والدليل عَلَى أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قصد بقوله : " الشهر تسع وعشرون " إِلَى شهر بعينه .