333 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ° ، قَالَ : أَنْبَأَنَا حُمَيْدَةُ ° ، وَغَيْرُهُ ، عَنِ الْحَسَنِ ° ، عَنِ الْمُهَاجِرِ ° ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَبُولُ ، أَوْ قَالَ : مَرَرْتُ بِهِ وَقَدْ بَالَ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ ، حَتَّى فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ ، ثُمَّ رَدَّ عَلَيَّ ، فَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى هَذَا ، فَقَالُوا : لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ أَنْ يَذْكُرَ اللَّهَ تَعَالَى بِشَيْءٍ إِلا وَهُوَ عَلَى حَالٍ يَجُوزُ لَهُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهَا "
وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ ، فَقَالُوا : مَنْ سُلِّمَ عَلَيْهِ ، وَهُوَ عَلَى حَالِ حَدَثٍ ، تَيَمَّمَ وَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلامُ وَإِنْ كَانَ فِي الْمِصْرِ ، وَقَالُوا فِيمَا سِوَى السَّلامِ ، مِثْلَ قَوْلِ أَهْلِ الْمَقَالَةِ الأُولَى