وَهَذَا الْحَدِيثُ : حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ° ، وَبِشْرُ بْنُ مُوسَى ° ، قَالا : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْعِجْلِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ بُكَيْرٍ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَدَوِيِّ ° ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ° ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ° ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مِنْبَرِهِ ، يَقُولُ : " اعْلَمُوا أَنَّ رَبَّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدِ افْتَرَضَ عَلَيْكُمُ الْجُمُعَةَ فَرِيضَةً مَكْتُوبَةً فِي مَقَامِي هَذَا ، فِي يَوْمِي هَذَا ، فِي شَهْرِي هَذَا ، فِي عَامِي هَذَا ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ عَلَى مَنْ وَجَدَ إِلَيْهَا سَبِيلا ، فَمَنْ تَرَكَهَا فِي حَيَاتِي أَوْ بَعْدَ وَفَاتِي وَلَهُ إِمَامٌ جَائِرٌ أَوْ عَادِلٌ فَلا جَمَعَ اللَّهُ لَهُ شَمْلَهُ ، وَلا بَارَكَ لَهُ فِي أَمْرِهِ ، أَلا وَلا صَلاةَ لَهُ ، أَلا وَلا زَكَاةَ لَهُ ، أَلا وَلا صَوْمَ لَهُ ، أَلا وَلا حَجَّ لَهُ ، أَلا وَلا بِرَّ لَهُ ، حَتَّى يَتُوبَ ، فَمَنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، أَلا لا تَؤُمَّنَّ امْرَأَةٌ رَجُلا ، وَلا أَعْرَابِيٌّ مُهَاجِرًا ، وَلا يَؤُمَّنَّ فَاجِرٌ مُؤْمِنًا إِلا أَنْ يَقْهَرَهُ بِسُلْطَانٍ يَخَافُ سَيْفَهُ وَسَوْطَهُ " . وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْكَلامُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ بِإِسْنَادٍ آخَرَ شَبِيهٍ بِهَذَا فِي الضَّعْفِ