1933 وَسألت أبي ° عَنْ حديث رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ° ، عَنِ الصَّعْقِ بْنِ حَزْنٍ ° ، عَنْ حَرْبٍ الْجَعْدِيِّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ° ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفْلَةَ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ° ، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَتَدْرِي أَيُّ عُرَى الإِسْلامِ أَوْثَقُ قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " الْوَلايَةُ فِي اللَّهِ ، وَالْحُبُّ فِي اللَّهِ ، وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ ، أَتَدْرِي أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : فَإِنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ أَعْلَمُهُمْ بِالْحَقِّ إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ ، وَإِنْ كَانَ مُقَصِّرًا فِي الْعِلْمِ ، وَإِنْ كَانَ يَزْحَفُ عَلَى اسْتِهِ " . قَالَ : أَبُو دَاوُدَ هُوَ حَرْبٌ الْجَعْدِيُّ ، وَالنَّاسُ يَقُولُونَ : عُقَيْلٌ وَسألت أبي ° ، عَنْ ذلك ، فَقَالَ : هَذَا خَطَأٌ ، إنما هو الصعق بْن حزن ، عَنْ عقيل الجعدي ° ، عَنْ أَبِي إِسْحَاق ، وليس لحرب معنى ، ونفس الْحَدِيث مُنْكَر لا يشبه حَدِيث أَبِي إِسْحَاق ، ويشبه أن يكون عقيل هَذَا أعرابيا ، والصعق فلا بأس به
علل أخبار رويت فِي ثواب الأعمال