2016 وَسألت أبي ° عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ ° قَاضِي الْمَدِينَةِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ عَائِشَةَ ° ، قَالَتْ : " لَمَّا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَى آدَمَ طَافَ سَبْعًا بِالْبَيْتِ ، وَالْبَيْتُ يَوْمَئِذٍ لَيْسَ بِمَبْنِيٍّ وَهُوَ رَبْوَةٌ حَمْرَاءُ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قَامَ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ سِرِّي وَعَلانِيَتِي فَاقْبَلْ مَعْذِرَتِي ، وَتَعْلَمُ حَاجَتِي فَأَعْطِنِي سُؤْلِي ، وَتَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا يُبَاشِرُ قَلْبِي , وَيَقِينًا صَادِقًا حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّهُ لا يُصِيبُنِي إِلا مَا كَتَبْتَ وَرِضَاءً بِمَا قَسَّمْتَ لِي ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَكَ , وَلَنْ يَأْتِيَ أَحَدٌ مِنْ ذُرِّيَتِكَ فَيَدْعُونِي بِمِثْلِ الَّذِي دَعَوْتَنِي إِلا غَفَرْتُ لَهُ وَكَشَفْتُ غُمُومَهُ وَهُمُومَهُ , وَنَزَعْتُ الْفَقْرَ مِنْ بَيْنِ عَيْنَيْهِ وَاتَّجَرْتُ لَهُ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تَاجِرٍ ، وَجَاءَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ وَإِنْ كَانَ لا يُرِيدُهَا . فَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ

السند · الإسناد بالترتيب
أبي←خالد بن عبد الرحمن المخزو…←هشام بن عبد الله بن عبد ا…←هشام بن عروة←أبيه←عائشة