← اعتلال القلوب للخرائطي
اعتلال القلوب للخرائطي
#100 109 ☰ باب من عف في عشقه عن مواقعة الحرام وراقب الله…
A− A+

100 أَنْشَدَنِي أَبُو يُوسُفَ الزُّهْرِيُّ ، قَالَ : أَنْشَدَنِي الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، قَالَ : أَنْشَدَنِي أَبِي ، وَعَمِّي ، لِجَدِّي ، قَالَ : " قَالَ عُثْمَانُ زُرْ حُبَابَةَ بِالْعَرْصَةِ تُحْدِثْ تَحِيَّةً وَسَلامَا ثُمَّ تَلْهُو إِلَى الصَّبَاحِ وَلا تقْرَبْ فِي اللَّهْوِ وَالْحَدِيثِ حَرَامَا وَصَفُوهَا فَلَمْ أَزَلْ عَلِمَ اللَّهُ كَئِيبًا مُسْتَوٍ لَهَا مُسْتَهَامَا هَلْ عَلَيْهَا فِي نَظْرَةٍ مِنْ جُنَاحٍ مِنْ فَتًى لا يَزُورُ إِلا لَمَامَا حَالَ فِيهَا الإِسْلامُ دُونَ هَوَاهُ فَهْوَ يَهْوَى وَيْرُقُبُ الإِسْلامَا وَيَمِيلُ الْهَوَى بِهِ ثُمَّ يَخْشَى أَنْ يُطِيعَ الْهَوَى فَيَلْقَى أَثَامَا

السند · الإسناد بالترتيب
أبو يوسف الزهري←الزبير بن بكار←أبي←وعمي