256 حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّقِّيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ هِلالَ بْنَ الْعَلاءِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ سَلَمَةَ بْنَ عَاصِمٍ ، يَقُولُ : قَرَأْتُ مُقَطَّعَاتِ الْعَرَبِ ، فَمَا سَمِعْتُ أَغْزَلَ ، وَلا أَرَقَّ مِنَ الَّذِي يَقُولُ : شَبِيهُكَ بَدْرٌ فِي السَّمَاءِ مَحِلَّهُ فَكُنْتُ إِذَا مَا غِبْتَ آنَسُ بِالْبَدْرِ فَغَطَّتْ عَلَى بَدْرِ السَّمَاءِ غَمَامَةٌ فَجَادَ عَلَى الْغَيْمِ أَيْضًا مَعَ الدَّهْرِ
أَنْشَدَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا ، لِلْعُتْبِيِّ : أُصِبْتُ بِحُبِّ مُتَيَّمٍ صَبِّ حُبَّيْهِ فَوْقَ نِهَايَةِ الْحُبِّ أَدْمَيْتُ بِاللَّحِظَاتِ وَجْنَتَهُ فَاقْتَصَّ نَاظِرَهُ مِنَ الْقَلْبِ أَشْكُو إِلَيْهِ صَنِيعَ مُقْلَتِهِ فَيَقُولُ مِتْ فَبِأَيْسَرِ الْخَطْبِ وَإِذَا نَظَرْتُ إِلَى مَحَاسِنِهِ أَخْرَجْتُهُ عَطِلا مِنَ الذَّنْبِ