أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مَهْدِيٍّ الْبَالِسِيُّ ° ، قَالَ : ثَنَا الْمُعَافَى ° ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ° ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ ° ، عَنْ زَيْدٍ ° ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ° ، عَنْ رَبَعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ° ، عَنْ أَخٍ لِعَائِشَةَ ° زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، مِنْ أُمِّهَا ، رَجُلٍ مِنْ سَدُوسٍ ، قَالَ : أُتِيتُ فِي الْمَنَامِ أَنِّي لَقِيتُ قَوْمًا مِنَ الْيَهُودِ فَسَأَلْتُهُمْ وَسَأَلُونِي ، فَقُلْتُ : إِنَّكُمْ لَقَوْمٌ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ : عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ ، قَالَ : فَقَالُوا : وَأَنْتُمْ إِنَّكُمْ لَقَوْمٌ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ : مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ ، قَالَ : ثُمَّ لَقِيتُ أَعْدَادَهُمْ مِنَ النَّصَارَى فَسَأَلْتُهُمْ وَسَأَلُونِي ، فَقُلْتُ : إِنَّكُمْ لَقَوْمٌ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ : الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ، قَالُوا : وَأَنْتُمْ إِنَّكُمْ لَقَوْمٌ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ : مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ ، قَالَ : فَحَدَّثْتُ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " هَلْ حَدَّثْتَ بِهَا أَحَدًا قَبْلُ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، قَالَ : فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَقَالَ : إِنَّ أَخَاكُمْ رَأَى رُؤْيَا قَدْ حَدَّثَكُمْ بِمَا رَأَى ، إِنَّمَا كَانَ يَمْنَعُنِي أَنْ أَنْهَاكُمْ عَنْ ذَلِكَ الْحَيَاءُ ، فَإِذَا قُلْتُمْ فَقُولُوا : مَا شَاءَ اللَّهُ وَحْدَهُ "