حَدَّثَنَا هِلالٌ ، نا أَبِي ° ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ° ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ° ، قَالُوا : نا عُبَيْدُ اللَّهِ ° ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ ° ، عَنْ مُجَالِدٍ ° ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ° ، عَنْ مَسْرُوقٍ ° ، عَنْ عَائِشَةَ ° ، أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ مُعَاوِيَةَ أَتَتْهَا فَقَالَتْ : سَلِي لِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مَالٍ جَمَعْتُهُ لِلصَّدَقَةِ ، أَيُّ ذَلِكَ أَفْضُل أَبْتَاعُ بِهِ رِقَابًا فَأُعْتِقَهُمْ ؟ أَوْ أَجْعَلُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؟ أَوْ عَلَى زَوْجٍ مَجْهُودٍ وَبَنِي أَخٍ أَيْتَامٍ ؟ قَالَتْ : فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذِهِ زَيْنَبُ بِنْتُ مُعَاوِيَةَ تَسْأَلُكَ ، فَقَصَّتْ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَعِيدِي " ، فَأَعَادَتْ ، فَقَالَ : " إِنْ تَعْدِلِينَهُ عَنْ زَوْجٍ مَجْهُودٍ وَبَنِي أَخٍ أَيْتَامٍ ، إِنَّ الصَّدَقَةَ عَلَى ذِي الْقَرَابَةِ تُضْعِفُ فِي الأَجْرِ مَرَّتَيْنِ "