قَالَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ شَيْخَنَا يَقُولُ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ , يَقُولُ : : لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى إِبْلِيسَ نَخَرَ لَعَنَهُ اللَّهُ تَعَالَى "

. إِبْلِيسُ وَذُرِّيَّتُهُ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ الْكِنْدِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ ، عَنْ زُبَيْدٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : " لإِبْلِيسَ خَمْسَةٌ مِنْ وَلَدِهِ قَدْ جَعَلَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَلَى شَيْءٍ مِنْ أَمْرِهِ ، ثُمَّ سَمَّاهُمْ فَذَكَرَ : ثَبْرَ ، وَالأَعْوَرَ ، وَمِسْوَطَ ، وَدَاسِمَ ، وَزَلَنْبُورَ . فَأَمَّا ثَبْرُ فَهُوَ صَاحِبُ الْمُصِيبَاتِ الَّذِي يَأْمُرُ بِالثُّبُورِ ، وَشَقِّ الْجُيُوبِ ، وَلَطْمِ الْخُدُودِ ، وَدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ . وَأَمَّا الأَعْوَرُ فَهُوَ صَاحِبُ الزِّنَا الَّذِي يَأْمُرُ بِهِ وَيُزَيِّنُهُ . وَأَمَّا مِسْوَطُ هُوَ صَاحِبُ الْكَذِبِ الَّذِي يَسْمَعُ فَيَلْقَى الرَّجُلَ فَيُخْبِرُهُ بِالْخَبَرِ ، فَيَذْهَبُ الرَّجُلُ إِلَى الْقَوْمِ فَيَقُولُ لَهُمْ : قَدْ رَأَيْتُ رَجُلا أَعْرِفُ وَجْهَهُ ، وَمَا أَدْرِي مَا اسْمُهُ حَدَّثَنِي بِكَذَا وَكَذَا وَأَمَّا دَاسِمُ فَهُوَ الَّذِي يَدْخُلُ مَعَ الرَّجُلِ إِلَى أَهْلِهِ يُرِيهِ الْعَيْبَ فِيهِمْ ، وَيُغْضِبُهُ عَلَيْهِمْ . وَأَمَّا زَلَنْبُورُ فَهُوَ صَاحِبُ السُّوقِ ، الَّذِي يَرْكِزُ رَايَتَهُ فِي السُّوقِ " .

السند · الإسناد بالترتيب
ابن عباس