2118 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، نَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَسَنِ ° ، نَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ ° ، نَا أَبِي ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ° ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ° ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ° ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَنَسٍ السُّلَمِيِّ ° ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيِّ ° ، أَنَّهُ كَانَ فِي لِقَاحٍ لَهُ نِصْفَ النَّهَارِ ، إِذْ طَلَعَتْ عَلَيْهِ نَعَامَةٌ بَيْضَاءُ عَلَيْهَا رَاكِبٌ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ مِثْلُ اللَّبَنِ ، فَقَالَ : يَا عَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسَ ، أَلَمْ تَرَ أَنَّ السَّمَاءَ تَكَفَّفَتْ أَحْرَاسَهَا ؟ وَأَنَّ الْحَرْبَ جَرَّعَتْ أَنْفَاسَهَا ، وَأَنَّ الْخَيْلَ وَضَعَتْ أَجْرَاسَهَا ؟ وَأَنَّ الَّدِينَ نَزَلَ بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى يَوْمَ الاثْنَيْنِ مَعَ صَاحِبِ النَّاقَةِ الْقَصْوَاءِ ، قَالَ : فَخَرَجْتُ مَذْعُورًا قَدْ رَاعَنِي مَا رَأَيْتُ وَسَمِعْتُ ، حَتَّى أَتَيْتُ وَثَنًا لَنَا يُدْعَى الضِّمَادُ ، فَكُنَّا نَعْبُدُهُ وَنُكَلَّمُ مِنْ جَوْفِهِ ، فَكَنَسْتُ وَقَمَّمْتُ وَمَسَحْتُ ثُمَّ قَبَّلْتُهُ فَإِذَا بِصَائِحٍ يَصِيحُ مِنْ جَوْفِهِ : قُلْ لِلْقَبَائِلِ مِنْ سُلَيْمٍ كُلِّهَا هَلَكَ الضِّمَادُ وَفَازَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ إِنَّ الَّذِي بِالْفَوْزِ أُرْسِلَ وَالْهُدَى بَعْدَ ابْنِ مَرْيَمَ مِنْ قُرَيْشٍ مُهْتَدِي ، قَالَ : فَخَرَجْتُ مَذْعُورًا ، حَتَّى جِئْتُ قَوْمِي ، فَقَصَصْتُ عَلَيْهِمُ الْقِصَّةَ ، وَأَخْبَرْتُهُمُ الْخَبَرَ ، فَخَرَجْتُ فِي ثَلَاثِمِائَةٍ مِنْ قَوْمِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَلَمَّا رَآنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرِحَ بِي ، وَقَالَ : " يَا عَبَّاسُ ، كَيْفَ كَانَ إِسْلَامُكَ ؟ " ، فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ الْخَبَرَ ، فَسُرَّ بِذَلِكَ ، وَقَالَ : " صَدَقْتَ "

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد فيه متهم بالوضع وهو أحمد بن مروان الدينوري
شجرة الإسناد