أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ الْحَسَنِ الْمُعَدَّلُ ° , ثنا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ ° , ثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ° , ثنا الْحَكَمُ بْنُ فُضَيْلٍ ° , ثنا سَيَّارٌ أَبُو الْحَكَمِ ° , عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ° , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° قَالَ : بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَاعِدٌ فِي النَّاسِ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ يَتَخَطَّى النَّاسَ حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُكْبَتَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا الإِسْلامُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " الإِسْلامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ " . قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ أَسْلَمْتُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " . قَالَ : فَمَا الإِيمَانُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " تُؤْمِنُ بِاللَّهِ , وَالْيَوْمِ الآخِرِ , وَالْمَلائِكَةِ , وَالْكِتَابِ , وَالنَّبِيِّينَ , وَالْحِسَابِ , وَالْمَوْتِ , وَالْحَيَاةِ بَعْدَ الْمَوْتِ , وَالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ "؛ قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ آمَنْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " . قَالَ : فَمَا الإِحْسَانُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " الإِحْسَانُ أَنْ تَعْمَلَ للَّهِ كَأَنَّكَ تَرَاهُ , فَإِنَّكَ إِلا تَكُنْ تَرَاهُ , فَإِنَّهُ يَرَاكَ " . قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ أَحْسَنْتُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " . قَالَ : فَمَتَى السَّاعَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " خَمْسٌ لا يَعْلَمُهَا إِلا اللَّهُ تَعَالَى , إِنَّ الْغَيْبَ لا يَعْلَمُهُ إِلا اللَّهُ قَوْلُهُ : إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ سورة لقمان آية 34 "

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد حسن
شجرة الإسناد