أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الصَّوَّافُ ° , ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ° , ثنا أَبُو زَكَرِيَّا ° , ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ ° , عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ ° : أَنَّ خَصْمَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَضَى لأَحَدِهِمَا , فَقَالَ لَهُ الْمَقْضِيُّ عَلَيْهِ : رُدَّنَا إِلَى عُمَرَ , فَقَالَ لَهُمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اذْهَبَا إِلَى عُمَرَ " . فَأَتَيَا عُمَرَ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , فَقَالَ الْمَقْضِيُّ لَهُ : إِنَّا أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَضَى لِي عَلَى هَذَا , وَقَالَ لَهُ هَذَا : رُدَّنَا عَلَى عُمَرَ فَرَدَّنَا إِلَيْكَ , فَقَالَ لَهُ : أَهَكَذَا ؟ قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : فَاجْلِسَا حَتَّى أَخْرُجَ إِلَيْكُمَا فَأَقْضِيَ بَيْنَكُمَا , قَالَ : فَدَخَلَ وَخَرَجَ وَقَدِ اشْتَمَلَ عَلَى سَيْفِهِ , قَالَ : فَضَرَبَهُ حَتَّى قَتَلَهُ , وَعَادَ الآخَرُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ قَتَلَ وَاللَّهِ عُمَرُ صَاحِبِي , فَلَوْلا مَا سَبَقْتُ لَقَتَلَنِي , قَالَ : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ عُمَرَ يَجْتَرِئُ عَلَيَّ قَبْلَ مَوْتِي " . فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما , قَالَ : " فَبَرَّأَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عُمَرَ مِنْ دَمِ هَذَا , إِنَّ عُمَرَ لَمْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا فِي الإِسْلامِ " , فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : ولو أنا كتبنا عليهم فيها أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليلا منهم سورة النساء الآية 66

السند · الإسناد بالترتيب ⚠ mursal · إرسال
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف لأن به موضع إرسال ، وفيه عبد الله بن لهيعة الحضرمي وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد