وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ° , ثنا عَبْدُ اللَّهِ ° , حَدَّثَنِي أَبِي ° , ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ ° , ثنا الأَعْمَشُ ° , عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ° , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ° , حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ " إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ فِي أَرْبَعِينَ يَوْمًا , ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ , ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ , ثُمَّ يُرْسَلُ إِلَيْهِ الْمَلَكُ فَيَنْفُخُ فِيهِ الرُّوحَ , وَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ , رِزْقِهِ , وَأَجَلِهِ , وَعَمَلِهِ , وَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٍ , فَوَالَّذِي لا إِلَهَ غَيْرُهُ إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ , حَتَّى مَا يَكُونُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلا ذِرَاعٌ , فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ , فَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ , فَيَدْخُلُهَا , وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ , حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلا ذِرَاعٌ , فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُهَا "

حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادِ بْنِ سُفْيَانَ , بِالْكُوفَةِ , ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ ثَابِتٍ الْجُرَيْرِيُّ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى , صَاحِبُ بِشْرٍ وَمَنْزِلُهُ فِي مِرْبَعَةِ دَرْبِ الْبَزَّارِينَ قَالَ : سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ يَقُولُ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ يُوسُفَ الزَّمِّيَّ يَقُولُ : أَقْبَلْتُ مِنْ خُرَاسَانَ أُرِيدُ بَغْدَادَ , فَنَزَلْتُ فِي بَعْضِ الْخَانَاتِ , فَلَمَّا كَانَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ , قُمْتُ لأَبُولَ , فَإِذَا أَنَا بِشَيْءٍ أَسْوَدَ عَظِيمٍ لَهُ عَيْنَان فِي صَدْرِهِ , قُلْتُ : مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَنَا إِبْلِيسُ , قُلْتُ : إِلَى أَيْنَ تُرِيدُ ؟ قَالَ : إِلَى خُرَاسَانَ , قُلْتُ : مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ ؟ قَالَ : مِنْ بَغْدَادَ , قُلْتُ : وَإِيشْ عَمِلْتَ فِي بَغْدَادَ , قَالَ : اسْتَخْلَفْتُ بِهَا خَلِيفَةً , قُلْتُ : مَنِ اسْتَخْلَفْتَ بِهَا ؟ , قَالَ : اسْتَخْلَفْتُ بِهَا بِشْرًا الْمُرَيْسِيَّ , قُلْتُ : وَيْلَكَ وَلَمْ تَجِدْ أَحَدًا أَوْثَقَ مِنْ بِشْرٍ , قَالَ : إِنَّهُ دَعَاهُمْ إِلَى مَا لَوْ دَعَوْتُهُمْ إِلَيْهِ لَمْ يُجِيبُونِي, قُلْتُ : وَإِلامَ دَعَاهُمْ ؟ قَالَ : إِلَى خَلْقِ الْقُرْآنِ , قُلْتُ : فَمَا تَقُولُ أَنْتَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ ؟ , قَالَ : أَمَا وَإِنْ كُنْتُ أَعْصِي اللَّهَ فَإِنَّ الْقُرْآنَ كَلامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ , وَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ مَخْلُوقٌ فَهُوَ ضَالٌّ مُبْتَدِعٌ . حَدَّثَنَا شَيْخُنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَطِيَّةَ الْمَكِّيُّ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , ثنا الْغَسَّانِيُّ , ثنا ابْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، قَالَ : قَالَ لِي أَبُو سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيُّ أَحْمَدُ : لا تَشْتَغِلْ بِمَنْ لا يُعِينُكَ عَلَى أَمْرِ الآخِرَةِ , أَوْ لا يَكْفِيكَ مَئُونَةَ الدُّنْيَا , فَإِنَّ الاشْتِغَالَ بِغَيْرِ أَحَدِ هَذَيْنِ حَمَاقَةٌ .

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن رجاله ثقات عدا أحمد بن جعفر القطيعي وهو صدوق حسن الحديث
شجرة الإسناد