أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْوَاسِطِيُّ ° ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ° , أنبا شَرِيكٌ ° , عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ ° , عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ ° , وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ° , عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ° ، قَالا : حَجَجْنَا ثُمَّ اعْتَمَرْنَا فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ، فَأَتَيْنَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ° فَسَأَلْنَاهُ فَقُلْنَا : " يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، إِنَّنَا نَغْزُو هَذِهِ الأَرْضَ فَنَلْقَى قَوْمًا يَقُولُونَ : لا قَدَرَ فَأَعْرَضَ بِوَجْهِهِ عَنَّا ثُمَّ قَالَ : إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ ، قَالَ : فَقَالَ : إِذَا لَقِيتَ أُولَئِكَ فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ مِنْهُمْ بَرِئٌ وَإِنَّكُمْ مِنْهُ بُرَآءٌ ، قَالَ : بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ حَسَنُ الْوَجْهِ ، حَسَنُ الشَّارَةِ ، طَيِّبُ الرِّيحِ ، فَعَجِبْنَا مِنْ حُسْنِ وَجْهِهِ وَشَارَتِهِ ، وَطِيبِ رِيحِهِ ، قَالَ : فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَامَ فَقَالَ : ادْنُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : نَعَمْ فَدَنَا ثُمَّ قَامَ فَعَجِبْنَا مِنْ تَوْقِيرِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَدَنَا حَتَّى وَضَعَ فَخِذَهُ عَلَى فَخِذِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ رِجْلِهِ عَلَى رِجْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الإِيمَانُ ؟ قَالَ : " أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَالْحِسَابِ وَالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ حُلْوِهِ وَمُرِّهِ " . قَالَ : صَدَقْتَ , قَالَ : فَعَجِبْنَا مِنْ قَوْلِهِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَقْتَ , قَالَ : ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الإِسْلامُ ؟ قَالَ : " أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ وَتُقِيمَ الصَّلاةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ وَتَحُجَّ الْبَيْتَ وَتَغْتَسِلَ مِنَ الْجَنَابَةِ " . قَالَ : صَدَقْتَ , قَالَ : فَعَجِبْنَا لِتَصْدِيقِهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الإِحْسَانُ ؟ قَالَ : " أَنْ تَخْشَى اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ " . قَالَ : صَدَقْتَ , قَالَ : فَعَجِبْنَا لِتَصْدِيقِهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ : " مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ " . قَالَ : صَدَقْتَ , قَالَ : فَتَعَجَّبْنَا مِنْ تَصْدِيقِهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : ثُمَّ انْكَفَأَ رَاجِعًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الرَّجُلِ " قَالَ : فَطَلَبْنَاهُ فَلَمْ نَجِدْهُ , قَالَ : فَقُلْنَا : لَمْ نَجِدْهُ , قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ أَمْرَ دِينِكُمْ وَمَا أَتَانِي فِي صُورَةٍ إِلَّا عَرَفْتُهُ إِلَّا فِي صُورَتِهِ هَذِهِ " . ق ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ سَيْفٍ الْحَرَّانِيِّ الْحَافِظِ ، عَنْ يَزِيدَ

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد فيه متهم بالوضع وهو محمد بن مسلمة الطيالسي
شجرة الإسناد — 2 الطرق
◈ المدار: هبة الله بن محمد بن عبد الواح… · ×2
↗ افتح شجرة الإسناد كاملة