أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الإِشْبِيلِيُّ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ السَّقَطِيُّ ° بِالْبَصْرَةِ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، وَأَنَا أَسْمَعُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْمُثَنَّى بْنِ مُعَاذٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَفَّانُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ° ، عَنْ مُغِيرَةَ ° ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ° ، عَن الْقَرْثَعِ ° ، عَنْ سَلْمَانَ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَتَدْرِي مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : أَتَدْرِي مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ ؟ قَالَ : قَلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : أَتَدْرِي مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، لا أَدْرِي إِنْ عُمَرُ سَأَلَهُ الرَّابِعَةَ ، أَمْ لا ؟ قَالَ : " هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي جَمَعَ فِيهِ أَبُونَا وَأَبُوكُمْ ، قَالَ : لَكِنْ أُحَدِّثُكُمْ عَنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ : لا يَتَطَهَّرُ رَجَلٌ ، ثُمَّ يَجِيءُ إِلَى الْجُمُعَةِ ، ثُمَّ يُنْصِتُ حَتَّى يَقْضِيَ صَلاتَهُ إِلا كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الَّتِي قَبْلَهَا ، مَا اجْتُنِبَ الْمَقْتَلَةُ " . قَالَ لَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْعَبَّاسِ وَجَدْتُ فِي كِتَابِي عَنِ السَّقَطِيِّ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْقَرْثَعِ وَهُوَ خَطَأٌ سَقَطَ مِنْهُ رَجُلانِ فِي مَوْضِعَيْنِ أَحَدُهُمَا بَيْنَ الْمُغِيرَةِ ، وَإِبْرَاهِيمَ ، وَالآخَرُ بَيْنَ إِبْرَاهِيمَ وَالْقَرْثَعِ ، وَإِنَّمَا رَوَاهُ مُغِيرَةُ ، عَن أَبِي مَعْشَرٍ ، وَزِيَادُ بْنُ كُلَيْبٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ قَرْثَعٍ

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع ، رجاله ثقات عدا قرثع الضبي وهو مقبول ، وأحمد بن جعفر البصري وهو مجهول الحال
شجرة الإسناد