أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَاجِّ بْنِ يَحْيَى الشَّاهِدُ ° , قِرَاءَةً عَلَيْهِ ,وَأَنَا أَسْمَعُ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ الرَّمْلِيُّ ° , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ يُونُسَ الْأَسْفَاطِيُّ ° بِمَكَّةَ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الطَّيَالِسِيُّ ° , قَالَ : حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ° قَالَ : حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ° , قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ عُقَيْلٍ ° عَنْ جَابِرٍ ° قَالَ: بَلَغَنِي عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا فَابْتَعْتُ بَعِيرًا فَشَدَدْتُ عَلَيْهِ رَحْلِي فَدَخَلْتُ الشَّامَ فَإِذَا هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ ° فَقُلْتُ لِلرَّسُولِ : قُلْ لَهُ جَابِرٌ عَلَى الْبَابِ فَاخْرُجْ ، فَرَجَعَ الرَّسُولُ فَقَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ . قُلْتُ: نَعَمْ فَخَرَجَ إِلَيَّ فَعَانَقَنِي فَقُلْتُ: حَدِيثًا بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَظَالِمِ فَخَشِيتُ أَنْ أَمُوتَ أَوْ تَمُوتَ وَلَمْ أَسْمَعْهُ ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: يَحْشُرُ اللَّهُ الْعِبَادَ وَأَوْمَأَ إِلَى الشَّامِ -يَحْشُرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْعِبَادَ حُفَاةً عُرَاةً بُهْمًا قُلْتُ : وَمَا بُهْمًا ؟ قَالَ: لَيْسَ مَعَهُمْ شَيْءٌ فَيُنَادِي بِصَوْتٍ يُسْمَعُ مِنْ بُعْدٍ كَمَا يُسْمَعُ مِنْ قُرْبٍ : أَنَا الْمَلِكُ الدَّيَّانُ حَرَامٌ عَلَى نَفْسٍ أَنْ تَدْخُلَ الْجَنَّةَ وَلِنَفْسٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ قِبَلَهَا مَظْلَمَةٌ ، حَرَامُ عَلَى نَفْسٍ أَنْ تَدْخُلَ النَّارَ وَلِنَفْسٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ قِبَلَهَا مَظْلَمَةٌ ، قُلْتُ : وَكَيْفَ ذَلِكَ وَهُمْ حُفَاةٌ عُرَاةٌ ، قَالَ : الْحِسَابُ وَالسِّبَابُ "

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد شديد الضعف فيه محمد بن عبد الرحمن الرملي وهو منكر الحديث
شجرة الإسناد