أَخْبَرَنَا أَبُو عبد اللَّه شعيب بْن عبد اللَّه بْن أَحْمَد بْن المنهال ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو العباس أَحْمَد بْن الحسن بْن إسحاق بْن عتبة الرازي ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الزنباع روح بْن الفرج بْن عبد الرحمن القطان ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عمرو بْن خالد ° ، ويحيى بْن عبد اللَّه بْن بكير ° ، جميعا قالا :حَدَّثَنَا عبد اللَّه بْن لهيعة ° ، عَن الحارث بْن يزيد ° ، عَن علي بْن رباح ° ، قَالَ : سمعت عتبة بْن البدر السلمي ° ، وكان من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : سئل رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أي الأجلين قضى موسى عليه السلام ؟ فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أبرهما وأوفاهما " . ثم قَالَ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إن موسى عليه السلام ، لما أراد فراق شعيب عليه السلام ، أمر امرأته أن تسأل أباها أن يعطيها من غنمه ما يعيشون بِهِ ، فأعطاها ما وضعت غنمه من قالب لون ذلك العام ، قَالَ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . قَالَ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فلما وردت الحوض ، وقف موسى عليه السلام بإزاء الحوض ، فلم تصدر منها شاة إلا ضرب جنبها بعصاه فوضعت قوالب اللون كلها ، فوضعت اثنتين وثلاثة كل شاة ليس منهن فشوش ولا ضبوب ولا كمشة تفوت الكف ولا ثعول " . قَالَ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فإن افتتحتم الشام وجدتم بها بقايا منها وهي السامرية " . قَالَ عمرو بْن خالد : الفشوش هي التي يتوق لبنها إذا حبلت ، والكمشة هي التي ضرعها متقلص ، قَالَ أَبُو الزنباع الضبوب الذي يكون مجرى اللبن ضيقا ، والثعول تكون لها حلمات كثيرة