أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَفْصِ بْنِ الْخَلِيلِ الْمَالِينِيُّ الْهَرَوِيُّ ° , قِرَاءَةً عَلَيْهِ , وَأَنَا أَسْمَعُ , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجُرْجَانِيُّ الْحَافِظُ ° بِجُرْجَانَ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ ° , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ دُحَيْمٌ ° , قَالَ : حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ ° , عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ ° , عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ° , عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ ° , قَالَ : بَيْنَا نَحْنُ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَاعِدًا فِي جَانِبِهِ , فَقُلْتُ لِصَاحِبِي : هَلْ لَكَ أَنْ تَأْتِيَ ابْنَ عُمَرَ وَتَسْأَلَهُ عَنِ الْقَدَرِ , قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : فَدَعْنِي فَأَكُونَ أَنَا الَّذِي أَسْأَلُهُ , فَإِنَّهُ أَعْرَفُ بِي مِنْهُ بِكَ , فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ جَلَسْتُ إِلَيْهِ , فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ , إِنَّا قَوْمٌ نَتَقَلَّبُ فِي هَذِهِ الأَرْضِينَ , فَرُبَّمَا قَدِمْنَا الْبَلَدَ بِهَا قَوْمٌ يَقُولُونَ : لا قَدَرَ , فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ ° : أَبْلِغُوهُمْ أَنِّي مِنْهُمْ بَرِيءٌ , وَأَنِّي لَوْ أَجِدُ أَعْوَانًا لَجَاهَدْتُهُمْ , فَقَالَ : وَاللَّهِ لَبَيْنَا أَنَا قَاعِدٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ , إِذْ أَقْبَلَ شَابٌّ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بَيَاضٌ جَمِيلُ الْوَجْهِ طَيِّبُ الرَّائِحَةِ , فَقَالَ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ ثُمَّ قَالَ : أَدْنُو يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : ادْنُهْ فَدَنَا دَنْوَةً أَوْ دَنْوَتَيْنِ , ثُمَّ قَامَ مُوَقِّرًا لَهُ ثُمَّ قَالَ : أَدْنُو يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَدَنَا ثُمَّ جَلَسَ حَتَّى أَلْصَقَ رُكْبَتَهُ بِرُكْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَخْبِرْنِي عَنِ الإِيمَانِ مَا هُوَ ؟ قَالَ : الإِيمَانُ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ مِنَ اللَّهِ , قَالَ : صَدَقْتَ , قَالَ : فَتَعَجَّبْنَا مِنْ قَوْلِهِ : صَدَقْتَ , كَأَنَّهُ يَعْلَمُ ثُمَّ قَالَ : أَخْبِرْنِي عَنِ الإِسْلامِ مَا هُوَ ؟ قَالَ : الصَّلاةُ وَالزَّكَاةُ وَصَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ , وَحَجُّ الْبَيْتِ , وَالْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ . فَقَالَ : صَدَقْتَ , قَالَ : فَتَعَجَّبْنَا مِنْ قَوْلِهِ : صَدَقْتَ . كَأَنَّهُ يَعْلَمُ ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنِي عَنِ الإِحْسَانِ مَا هُوَ ؟ قَالَ : أَنْ تَعْمَلَ للَّهِ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ , قَالَ : صَدَقْتَ , قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ : مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ , قَالَ : صَدَقْتَ ، ثُمَّ نَهَضَ الرَّجُلُ فَانْصَرَفَ , وَنَحْنُ نَرَاهُ , قَالَ : يَقُولُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَلَيَّ الرَّجُلَ " . فَقُمْنَا فِي إِثْرِهِ , فَمَا نَرَى أَثَرَ وَجْهِهِ وَلا رَأَيْنَا شَيْئًا كَأَنَّمَا ابْتَلَعَتْهُ الأَرْضُ فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : " هَذَا جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ مَعَالِمَ دِينِكُمْ , وَاللَّهِ مَا أَتَانِي فِي صُورَةٍ قَطُّ إِلا وَأَنَا أَعْرِفُهُ قَبْلَ هَذِهِ الصُّورَةِ " . أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ ° , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ ° , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ مَوْدُودٍ ° , قَالَ : حَدَّثَنَا جَدِّي عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو ° , قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ° , عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ ° , قَالَ : حَدَّثَنَا عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ الْحَضْرَمِيُّ ° , عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ ° , قَالَ : بَيْنَا نَحْنُ فِي مَسْجِد رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , إِذْ رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ ° قَاعِدًا فِي جَنْبِهِ , فَقُلْتُ لِصَاحِبِي : هَلْ لَكَ أَنْ تَأْتِيَ ابْنَ عُمَرَ فَتَسْأَلَهُ عَنِ الْقَدَرِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ دَعْنِي حَتَّى أَكُونَ أَنَا الَّذِي أَسْأَلُهُ فَإِنِّي أَرْفَقُ بِهِ مِنْكَ , فَأَتَيْنَاهُ فَقَعَدْنَا إِلَيْهِ فَذَكَرَ نَحْوَهُ , وَقَالَ : فَقَالَ : السَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَرَدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ,وَرَدَدْنَا , وَقَالَ : أَدْنُو ؟ فَذَكَرَهُ

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات وصدوقيين عدا أبو حنيفة النعمان التيمي وهو فقيه مشهور مؤسس المذهب الحنفي
إسناد ضعيف فيه محمد بن الحسن الشيباني وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد — 2 الطرق
◈ المدار: نعمان بن ثابت بن زوطى · ×2 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة