← إبطال التأويلات لأخبار ال…
إبطال التأويلات لأخبار الصفات
#5 ضعيف 82 ☰ الفصل الثاني في إطلاق القول بأنه خلق آدم على …
A− A+

وأنا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ ° ، قَالَ : نا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ° ، قَالَ : نا أَبُو عَلِيٍّ بِشْرُ بْنُ مُوسَى بْنِ صَالِحٍ الأَسَدِيُّ ° ، قَالَ : نا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ ° ، قَالَ : نا ابْنُ لَهِيعَةَ ° ، عَنْ أَبِي يُونُسَ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ ، فَإِنَّ وَجْهَ ابْنِ آدَمَ عَلَى صُورَةِ الرَّحْمَنِ " . وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ الْخَلالُ ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ بِإِسْنَادِهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ ، فَإِنَّ صُورَةَ الإِنْسَانِ عَلَى صُورَةِ الرَّحْمَنِ "

ورواه ابن بطة بإسناده ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ ، عن النبي ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه ، فإن صورة الإنسان عَلَى وجه الرحمن " . وذكر إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلي فِي كتاب العظمة بإسناده عن ابن عباس ، قَالَ : غضب موسى عَلَى قومه فِي بعض ما كانوا يسئلونه ، فلما نزل الحجر ، قَالَ : اشربوا يا حمير ، فأوحى الله إليه : تعمد إلى عبيد من عبيدي خلقتهم عَلَى مثل صورتي فتقول : اشربوا يا حمير ، قَالَ : فما برح حتى أصابته عقوبة . أعلم أنه يجب أن يحمل قوله فإن ابن آدم ، وإن وجه ابن آدم خلق عَلَى صورة الرحمن المراد به : آدم ، فحذف المضاف وهو آدم وأقام المضاف إليه وهو ابن آدم مقامه ، وقد جاء القرآن بهذا قَالَ تَعَالَى فِي سورة الكهف : قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ سورة الكهف آية 37 وتقديره : خلق أباك آدم من تراب ثم أنشأك من نطفة . وكذلك قَالَ تَعَالَى : يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ سورة الحج آية 5 وتقديره : خلق أباكم آدم من تراب ثم أنشأكم من نطفة ، هكذا ذكره أَبُو بكر من أصحابنا فِي تفسيره . وقال تَعَالَى : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ سورة الأعراف آية 172 . وتقديره : أخذ ربك من ظهر آدم الذرية وأضاف ذَلِكَ إلى بنيه ، يدل عليه ما رواه أَبُو بكر فِي كتاب التفسير بإسناده عن عمر بن الخطاب أنه سئل عن هَذِهِ الآية : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ سورة الأعراف آية 172 فقال عمر : سمعت رسول الله ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إن الله خلق آدم ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية فقال : خلقت هَؤُلاءِ إلى الجنة وبعمل أهل الجنة يعملون ، ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية ، فقال : خلقت هَؤُلاءِ إلى النار وبعمل أهل النار يعملون " وذكر الخبر . فقد فسر النبي ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أن الأخذ كان من ظهر آدم ، وإن كانت الإضافة إلى بنيه . فإن قيل : فلم أضاف الفعل إلى بنيه والفعل كان واقعا فيه . قيل : لأن الفعل كان واقعا عليه وعلى بنيه لأنه استخرج كل ذرية تخلق إلى يوم القيامة من ظهره ومن ظهر ذريته ، فيجوز أن تكون الإضافة حصلت إليهم لأنهم الأكثر . ومثل هَذَا قوله تَعَالَى : فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا سورة الأعراف آية 190 يعني آدم وحواء جَعَلا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا سورة الأعراف آية 190 يعني : لما ولد لهما ولدا سموه عبد الحارث الذي هو إبليس ، فقال سُبْحَانَهُ : فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ سورة الأعراف آية 190 يعني : إضافتهم الولد إلى عبد الحارث ، وحصلت الكناية عنهم بلفظ الجمع لأنها لو رجعت إليهما لكانت بلفظ التثنية فيقول : فتعالى عما يشركان . وقال تَعَالَى : وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ سورة الأعراف آية 11 والمراد بذلك آدم . وقد ذكر ابن قتيبة هَذَا فِي مختلف الحديث أن معنى قول خَلَقْنَاكُمْ سورة الأنعام آية 94 المراد به خلقنا آدم . فإن قيل : إذا حملتم الكلام عَلَى آدم كان ذَلِكَ تأويلا للخبر وقد منعتم من التأويل . قيل : ليس هَذَا بتأويل وإنما هو بيان أن هناك محذوف مقدر يشهد لظاهر القرآن ونحن لا نمنع من ذَلِكَ ، وهذه طريقة صحيحة ويكون لآدم مزية بالذكر عَلَى ذريته . حديث آخر فِي الصورة

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه عبد الله بن لهيعة الحضرمي وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد