← التبصرة لابن الجوزي
التبصرة لابن الجوزي
#101 ضعيف 101 ☰ في فضل عائشة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم
A− A+

أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ ° ، أَنْبَأَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ ° ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ° ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ° ، حَدَّثَنِي أَبِي ° ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ° ، عَنْ مُجَالِدٍ ° ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ° ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ° ، عَنْ عَائِشَةَ ° قَالَتْ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى مَعْرَفَةِ فَرَسٍ وَهُوَ يُكَلِّمُ رَجُلا . قُلْتُ : رَأَيْتُكَ وَاضِعًا يَدَيْكَ عَلَى مَعْرَفَةِ فَرَسِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ وَأَنْتَ تُكَلِّمُهُ . قَالَ : وَرَأَيْتِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : ذَاكَ جِبْرِيلُ وَهُوَ يُقْرِئُكِ السَّلامَ . قَالَتْ : وَعَلَيْهِ السَّلامُ .

انْظُرُوا إِخْوَانِي : كَيْفَ لَمْ يُوَاجِهْهَا بِالسَّلامِ لأَجْلِ زَوْجِهَا ، فَمَنْ هَذِهِ حَالَتُهَا مَعَ جِبْرِيلَ كَيْفَ يَجُوزُ عَلَيْهَا الزُّورُ وَالأَبَاطِيلُ ؟ أَمَّا أَهْلُ السُّنَّةِ فَقُلُوبُهُمْ بِالْفَرَحِ عِنْدَ ذِكْرِ عَائِشَةَ طَائِشَةٌ ، وَأَمَّا الرَّافِضَةُ فَتَأْخُذُهُمْ حُمَّى نَافِضَةٌ . أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ السَّمَرْقَنْدِيُّ ، قَالَ : أَنْشَدَنِي عَاصِمُ بْنُ الْحُسَيْنِ لِنَفْسِهِ : وَحَقُّ مَنْ بَعْلُهَا النَّبِيُّ وَمَنْ وَالِدُهَا الْمُرْتَضَى أَبُو بَكْرِ لا حَلَّتْ عَنْ مِدْحَتِي لَهَا أَبَدًا حَتَّى أُوَارَى فِي ظُلْمَةِ الْقَبْرِ قَدْ تَيَقَّنَتْ أَنَّ وَالِدَهَا يُشَفَّعُ فِي صَبِيحَةِ الْحَشْرِ طَاهِرَةٌ تَنْتَمِي إِلَى نَسَبٍ شَرَّفَهُ اللَّهُ مِنْهُ بِالْفَخْرِ لَمَّا رَمَوْهَا لا دَرَّ دِرْهَمٌ بِالزُّورِ وَالإِفْكِ عُصْبَةُ الشَّرِّ بَرَّأَهَا اللَّهُ مِنْ مَقَالَتِهِمْ بِغَيْرِ شَكٍّ فِي مُحْكَمِ الذِّكْرِ فَمَا لَهَا مُشَبَّهٌ يُسَاجِلُهَا وَحَقُّ طَهَ وَلَيْلَةِ الْقَدْرِ وَكَمْ لَهَا مِنْ فَضِيلَةٍ نَطَقَتْ بِهَا ، وَذِكْرٍ يَبْقَى عَلَى الدَّهْرِ قَالَتْ : تُوُفِّيَ النَّبِيُّ حَالِفَةً مَا بَيْنَ سَحْرِي وَمُلْتَقَى نَحْرِي فَلا رَعَى اللَّهُ مَنْ تَنَقَّصَهَا فَمَا لَهُ فِي الْمَعَادِ مِنْ عُذْرِ وَأَيُّ عُذْرٍ لِمُبْدِعٍ رَجِسٍ مَذْهَبُهُ شَتْمُ زَوْجَةِ الطُّهْرِ سَجْعٌ هِيَ اخْتِيَارُ الْعَظِيمِ الْعَلِيِّ لِلنَّبِيِّ ، وَمُذْ طُفُولَتِهَا تُعْرَفُ بِالْعِزِّ الأَبِيِّ ، وَلَهَا عَقْلُ الْكِبَارِ فِي سِنِّ الصَّبِيِّ ، وَهَلْ يَضُرُّهَا قَوْلُ الْجَهُولِ الْغَبِيِّ ، أَوْ يَقْدَحُ فِي رِيحِ الْمِسْكِ الذَّكِيِّ إِلا بَهِيمٌ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ سورة النور آية 11 . مَا تَزَوَّجَ الرَّسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكْرًا سِوَاهَا ، وَلا أَحَبَّ زَوْجَةً كَحُبِّهِ إِيَّاهَا ، جَاءَ بِهَا الْمَلَكُ فِي سَرَقَةٍ فَجَلاهَا ، وَتَكَلَّمَ اللَّهُ بِبَرَاءَتِهَا ، سُبْحَانَ مَنْ أَعْطَاهَا ، وَمَا يَرْمِي الأَصِحَّاءَ بِالسُّقْمِ إِلا سَقِيمٌ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ سورة النور آية 11 . وَا عَجَبًا لِمُبْغِضِيهَا مَنْ هُمْ ، إِنْ فَهِمْتَ قَوْلِي قُلْتَ : إِنْ هُمْ ، ضَرَّهُمْ - وَاللَّهِ مَا صَدَرَ عَنْهُمْ ، خَفَّتْ وَاللَّهِ عُقُولُهُمْ وَالآفَةُ تَهِيمُ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ سورة النور آية 11 . مَا خَفِيَ عَلَى حُسَّادِهَا طَهَارَةُ ذَيْلِهَا ، غَيْرَ أَنَّ الطِّبَاعَ الرَّدِيَّةَ فِي مَيْلِهَا ، هَجَمَتْ عَلَيْهَا الأَحْزَانُ بِرَجْلِهَا وَخَيْلِهَا ، فَكَانَتْ طُولَ نَهَارِهَا وَلَيْلِهَا تَبْكِي بُكَاءَ الْيَتِيمِ . مَدُّوا أَبْوَاعَهُمْ إِلَى عِرْضِهَا فَمَا نَالُوا ، وَأَكْثَرُوا الْقَوْلَ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا وَاحْتَالُوا ، وَنَوَّعُوا أَسْبَابَ الْقَذْفِ وَتَكَلَّمُوا وَأَطَالُوا ، وَهِيَ عَلَى طَهَارَتِهَا مِمَّا قَالُوا فِي مَقْعَدٍ مُقِيمٍ . تَكَلَّمُوا فِيهَا بِتُرَّهَاتٍ ، وَرَمَوْا ثَمَّ السَّمَاءِ وَهَيْهَاتَ ، يَا عَائِبَهَا إِنْ عَرَفْتَ عَيْبًا فَهَاتِ ، كَفَانَا اللَّهُ شَرَّ عُقُوقِ الأُمَّهَاتِ ، فَإِنَّهُ قَبِيحٌ ذَمِيمٌ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ سورة النور آية 11 . مَا كَانَ سِوَى غَيْمٍ ثُمَّ تَجَلَّى ، وَانْصَرَفَ الْحُزْنُ وَتَوَلَّى بِالْفَرَحِ الَّذِي تَوَلَّى ، وَلَبِسَ الْمَمْدُوحُ أَحْسَنَ الْحُلَى وَتَحَلَّى ، وَحَمَلَ الْقَاذِفُ إِثْمًا وَكَلا ، أَيَقْدَحُ الْعُقَلاءُ فِي أُمَّهَاتِهِمْ ، الْقَاذِفُونَ كَلا هِيَ مِنْهُمْ عَقِيمٌ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ سورة النور آية 11 . حُوشِيَتْ مِنْ رَيْبٍ أَوْ فُجُورٍ ، إِنَّمَا زِيدَتْ بِمَا جَرى فِي الأُجُورِ ، تَنَزَهَّتْ أُمُّ الْعُدُولِ أَنْ تَجُورَ ، إِنَّمَا وَقَعَتْ فِي أَغْبَاشِ لَيْلِ ظَلامِ دَيْجُورٍ ، ثُمَّ بَانَ النُّورُ فِي سُورَةِ النُّورِ ، فَنَزَلَ فِي الْكَلامِ الْقَدِيمِ : وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ سورة النور آية 11 .

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه الحسن بن علي التميمي وهو ضعيف الحديث ، ومجالد بن سعيد الهمداني وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد