أخبرنا أبو الوفاء محمود بن أبي القاسم بن عثمان بن حمكا البغدادي الأصبهاني ° ، بها ، أنبا أبو الفتح أحمد بن عبد الله بن أحمد السودرجاني ° ، ثنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن ميلة الفرضي ° ، ثنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس ° ، ثنا محمد بن محمد بن صخر الهمذاني ° ، ثنا سليمان بن حرب ° ، ثنا حماد ° ، عن أيوب ° ، عن أبي قلابة ° ، عن أبي المهلب ° ، عن عمران بن حصين ° ، قال : كانت العضباء لرجل من بني عقيل وكانت من سوابق الحاج ، قال : فأسر فأتى النبي الله صلى الله عليه وسلم , وهو في وثاق ورسول الله صلى الله عليه وسلم على حمار وعليه قطيفة ، فقال : يا محمد على ما تأخذوني وتأخذون سابقة الحاج ؟ فقال : " نأخذك بجريرة حلفائك ثقيف " . قال : وكانت ثقيف قد أسروا رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم , قال : وقال فيما قال : وقد أسلمت ، أو أنا مسلم , فقال : " لو قلتها وأنت تملك أمرك أفلحت كل الفلاح " . فلما مضى النبي صلى الله عليه وسلم قال : يا محمد إني جائع فأطعمني وإني ظمآن فاسقني ، قال : فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " هذه حاجته " . أو قال : " هذه حاجتك " قال : ففودي بعد بالرجلين , قال : وحبس رسول الله صلى الله عليه وسلم العصباء لرحله فأغار المشركون على سرح المدينة فذهبوا به ، قال : وذهبوا بالعصباء فلما ذهبوا به وأسروا امرأة من المسلمين , قال : فكانوا إذا كان الليل يريحون إبلهم في أفنيتهم , قال : فنوموا ليلة فقامت المرأة فجعلت لا تضع يدها على بعير إلا رغا حتى أتت العضباء , قال : فأتت على ناقة ذلول مجرسة , قال : فركبتها ثم جعلت عليها إن أنجاها الله لتنحرنها , قال : فلما قدمت المدينة عرفت الناقة ناقة النبي صلى الله عليه وسلم ، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم , بذلك فأرسل إليها فجيء بها وأخبر بنذرها , فقال : " بئس ما جزيتها " . أو قال : " بئس ما جزتها إن الله أنجاها عليها لتنحرها لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن آدم " . رواه عن أَبي الزبير ، عن حماد بن زيد ، عن أيوب

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع ، رجاله ثقات عدا أحمد بن عبد الله السوذرجاني وهو مقبول ، وعلي بن محمد الأصفهاني وهو مقبول ، ومحمود بن أبي القاسم المقرئ وهو مجهول الحال
شجرة الإسناد