قُرِئ عَلَى خَدِيجَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الشَّاهْجَانِيَّةُ الْوَاعِظَةُ الْعَبْدَرِيَّةُ ° ، وَأَنَا أَسْمَعُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَنْبَسٍ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمْعُونَ الْوَاعِظُ ° ، نَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ سَالِمٍ الْكَاتِبُ ° ، نَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ ° ، نَا سُفْيَانُ ° ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ° ، عَنْ أَنَسٍ ° ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ "
قُرِئَ عَلَى الْقَاضِي أَبِي مَنْصُورٍ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ الْعَطَّارِ ، وَأَنَا أَسْمَعُ ، أَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ ، نَا يَحْيَى بْنُ خَلَّادٍ الْمِنْقَرِيُّ الْبَصْرِيُّ أَبُو زَكَرِيَّا ، نَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قَرِيبٍ الأَصْمَعِيُّ ، قَالَ : قِيلَ لِأَعْرَابِيٍّ : مَا أَحْسَنَ ثَنَاءَ اللَّهِ عَلَيْكَ ؟ قَالَ : بَلاءُ اللَّهِ عِنْدِي أَحْسَنُ مِنْ مَدْحِ الْمَادِحِ . حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فَهْدٍ الْعَلَّافُ ، لَفْظًا ، نَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ شَاهِينَ ، لَفْظًا ، كَانَ فِي جِوَارِنَا رَجُلٌ يُعْرَفُ بِأَبِي حَنِيفَةَ فَقَالَ لِي يَوْمًا : إِنَّ فِي جِوَارِي رَجُلًا ، يَقُولُ : إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ ، وَلَكِنْ ، قَالَ : أَبُو حَفْصٍ ، قُلْتُ : وَمَا مَعْنَى وَلَكِنْ ؟ قَالَ الرَّجُلُ : يَقُولُ يَا بُنَيَّ لَا أَقْد= أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ جَابِرُ بْنُ يَاسِينَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْمَوَيْهِ ، كِتَابَةً ، نَا الإِمَامُ أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الإِسْفَرَايِنِيُّ ، نَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ ، نَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ عُمَرَ الأَزْدِيُّ ، نَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْجَوَارِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ الدَّارِانِيَّ ، يَق