حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ ° , نا خَيْرُ بْنُ عَرَفَةَ ° , نا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ° , نا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ° , عَنْ نُمَيْرِ بْنِ يَزِيدَ الْعَنْسِيِّ ° , عَنْ أَبِيهِ ° , أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أُمَامَةَ صُدَيَّ بْنَ عَجْلانَ ° , يُحَدِّثُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " إِنَّ مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ , سَأَلَتْ رَبَّهَا أَنْ يُطْعِمَهَا لَحْمًا لا دَمَ فِيهِ ، فَأَطْعَمَهَا الْجَرَادَ , فَقَالَتِ : " اللَّهُمَّ أَعْشِهِ بِغَيْرِ رَضَاعٍ وَتَابِعْ بَيْنَهُ بِغَيْرِ شِيَاعٍ " . قَالَ بَقِيَّةُ : فَسَأَلْتُ : نُمَيْرًا عَنِ الشِّيَاعِ , قَالَ : الصَّوْتُ

حَدَّثَنَا ابْنُ رَشِيقٍ , نا عَلِيُّ بْنُ يَعْقُوبَ , نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى الْقُرَشِيُّ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ الدِّينَوَرِيِّ , قَالَ : يُقَالُ : كُلُّ ذِي رِجْلَيْنِ إِذَا انْكَسَرَتْ إِحْدَى رِجْلَيْهِ قَامَ عَلَى الأُخْرَى فَنَهَضَ عَلَى ضِلْعٍ إِلا النَّعَامَةَ ، فَإِنَّهَا إِذَا انْكَسَرَتْ إِحْدَى رِجْلَيْهَا جَثَمَتْ فَلَمْ تَنْهَضْ وَالذِّئْبُ إِذَا رَأَى إِنْسَانًا قَبْلَ أَنْ يَرَاهُ الإِنْسَانُ أَبَحَّ صَوْتَ ذَلِكَ الإِنْسَانِ . وَكَانَ مِنْ دُعَاءِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " يَا رَزَّاقَ النَّعَّابِ فِي عُشِّهِ " . وَذَلِكَ أَنَّ الْغُرَابَ إِذَا فَقَصَ عَنْ فِرَاخِهِ خَرَجَتْ بِيضًا ، فَإِذَا رَآهَا كَذَلِكَ نَقَرَ عَنْهَا فَتَنْفُخُ أَفْوَاهَهَا وَيُرْسِلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ذُبَابًا فَيَدْخُلُ فِي أَجْوَافِهَا فَيَكُونُ غِذاءَهَا حَتَّى تَسْوَدَّ , فَإِذَا اسْوَدَّتْ عَادَ الْغُرَابُ , فَغَذَّاهَا , وَرَفَعَ اللَّهُ ذَلِكَ الذُّبَابَ عَنْهَا , وَالدَّجَاجَةُ إِذَا هَرِمَتْ لَمْ يَكُنْ لِبَيْضِهَا مِحْضَنٌ = , وَلَمْ يَكُنْ مِنْهَا فُرُوخٌ ؛ لأَنَّهُ لا يَكُونُ لَهُ طَعَامٌ يَغْذُوهُ , وَذَلِكَ أَنَّ الْفَرْخَ , وَالْفُرُوخَ يُخْلَقَانِ مِنْ بَيَاضِ الْبَيْضِ وَغِذَاؤُهُمَا الصُّفْرَةُ , وَالدَّجَاجَةُ إِذَا بَاضَتْ بَيْضَتَيْنِ فِي يَوْمٍ كَانَ ذَلِكَ عَلامَةَ مَوْتِهَا , وَالطَّائِرُ إِذَا نَتَفَ رِيشَ ذَنَبِهِ احْتَبَسَ بَيْضُهُ , وَكَذَلِكَ إِذَا سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ الشَّدِيدِ , وَقَالُوا : أَعْجَبُ الْعَجَبِ الْخُفَّاشُ لا يُبْصِرُ فِي الضَّوْءِ الشَّدِيدِ , وَلا فِي الظُّلْمَةِ الشَّدِيدَةِ , وَيَحْبَلُ وَيَلِدُ وَيَحِيضُ وَيَحْضِنُ وَيَرْضَعُ بِلا رِيشٍ , وَتَحْمِلُ الأُنْثَى وَلَدَهَا تَحْتَ جَنَاحِهَا , وَرُبَّمَا قَبَضَتْ عَلَيْهَا بِفِيهَا خَوْفًا عَلَيْهِ , وَرُبَّمَا وَلَدَتْ وَهِيَ تَطِيرُ , وَيَطِيرُ مِنْهَا فِي الْقَمَرِ الْكِبَارُ الْمُسِنَّةُ , وَلا تَقْرَبُ النَّخْلَ الْمَوَاقِيرَ , وَإِنَّمَا تَسْقُطُ عَلَى النَّخْلِ الْمَصْرُومَةِ , وَلَيْسَ عَلَى الأَرْضِ حَيَوَانٌ أَصْبَرَ عَلَى الْجُوعِ مِنَ الْحَيَّةِ , ثُمَّ الضَّبُّ بَعْدَهُ , وَكُلُّ شَيْءٍ يَأْكُلُ فَهُوَ يُحَرِّكُ فَكَّهُ الأَعْلَى , وَالْبَعِيرُ إِذَا ابْتَلَعَ خُنْفُسَاءَ , وَوَصَلَتْ إِلَى جَوْفِهِ وَهِيَ حَيَّةٌ قَتَلَتْهُ ، وَالذُّبَابُ لا يَقْرَبُ قِدْرًا فِيهَا كَمْأَةٌ , وَإِذَا أُخِذَ الْمَرْتَكُ فَعُجِنَ بِعَجِينٍ , وَطُرِحَ لِلْفَأْرِ فَأَكَلَتْهُ مِتْنَ مِنْهُ , وَالنَّمْلُ يَهْرُبُ مِنْ دُخَانِ أُصُولِ الْحَنْظَلِ ، وَالسَّذَابُ إِذَا أُلْقِيَ فِي الْبُرْجِ تَحَامَتْهُ السَّنَانِيرُ الْبَرِّيَّةُ , وَإِذَا أُخِذَ التُّرْمُسُ الْمُرُّ وَالْحَنْظَلُ فَطُبِخَا وَنُضِحَ ذَلِكَ الْمَاءُ عَلَى الزَّرْعِ لَمْ يَقْرَبِ الْجَرَادُ . إِلَى هُنَا ، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ الْقَاضِي , عَنْ شُيُوخِهِ ، مُدْرَجٌ عَلَى شُيُوخِ الصُّورِيِّ . .

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه نمير بن يزيد القيني وهو مجهول
شجرة الإسناد