وَبِإِسْنَادِهِ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي طُولُ الْأَمَلِ ، وَاتِّبَاعُ الْهَوَى ، فَإِنَّ طُولَ الْأَمَلِ يُنْسِي الآخِرَةَ ، وَاتِّبَاعُ الْهَوَى يَصُدُّ عَنِ الْحَقِّ ، وَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ وَلَّتْ مُدْبِرَةً ، وَالآخِرَةُ مُقْبِلَةً ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بَنُونَ ، فَكُونُوا أَبْنَاءَ الآخِرَةِ ،وَلَا تَكُونُوا أَبْنَاءَ الدُّنْيَا ، فَالْيَوْمَ عَمَلٌ بِلَا حِسَابٍ ، وَغَدًا حِسَابٌ بِلَا عَمَلٍ ، فَرَحِمَ اللَّهُ مَنْ تَكَلَّمَ بِخَيْرٍ فَغَنِمَ ، أَوْ سَكَتَ فَسَلِمَ ، وَبِرُّوا الْقَرَابَةَ مُقْبِلَةً كَانَتْ ، أَوْ مُدْبِرَةً "
حَدَّثَنَا عُمَرُ الزَّيَّاتُ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ غَسَّانَ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ ، نَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : قَالَ إِبْلِيسُ : مَا أَعْيَانِي فِيهِ ابْنُ آدَمَ فَلَمْ يُصِبْنِي فِي ثَلاثٍ , أَخْذِ مَالٍ بِغَيْرِ حَقِّهِ ، وَيُنْفِقُهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ ، أَوْ يَمْنَعُهُ مِنْ حَقِّهِ , وَمَا أَعْجَزَنِي ابْنُ آدَمَ , فَلَمْ يَعْجَزْنِي مِنْ ثَلاثٍ إِذَا سَكِرَ أَحَدُهُمْ أَخَذْنَا بِحِزَامَتِهِ ، فَفَقَدْنَاهُ حَيْثُ شِئْنَا وَعَمِلَ لَنَا بِمَا أَحْبَبْنَا ، وَإِذَا غَضِبَ أَحَدُهُمْ قَالَ بِمَا لَا يَعْلَمُ وَعَمِلَ بِمَا يَنْدَمُ ، وَبَخِلَ بِمَا فِي يَدِهِ ، وَتَمَنَّى مَا لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ حَدَّثَنَا عُمَرُ الزَّيَّاتُ ، نَا مُحَمَّدٌ ، نَا فُضَيْلٌ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُصْلِحُ بِصَلاحِ الْعَبْدِ وَلَدَهُ وَوَلَدَ وَلَدِهِ " " حَدَّثَنَا عُمَرُ ، نَا مُحَمَّدٌ ، نَا مُحَمَّدٌ ، نَا فُضَيْلٌ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ ، قَالَ : " تَمَامُ التَّحِيَّةِ الْمُصَافَحَةُ " "