أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو ° ، أنا وَالِدِي ° ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ ° وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ ° قَالا : نا يُونُسُ ° ، نا أَبُو دَاوُدَ ° ، نا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ° ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ أَبِي هُرْيَرَةَ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ لِلَّهِ مَلائِكَةً سَيَّارَةً فَضْلا يَلْتَمِسُونَ مَجَالِسَ الذِّكْرِ ، فَإِذَا أَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ جَلَسُوا فَأَظَلُّوهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ مَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، فَإِذَا قَامُوا عَرَجُوا إِلَى رَبِّهِمْ ، فَيَقُولُ وَهُوَ أَعْلَمُ : مِنْ أَيْنَ جِئْتُمْ ؟ فَيَقُولُونَ : جِئْنَا مِنْ عِنْدِ عِبَادٍ لَكَ يُسَبِّحُونَكَ وَيَحْمَدُونَكَ وَيُهَلِّلُونَكَ وَيُكَبِّرُونَكَ وَيَسْتَجِيرُونَ بِكَ مِنْ عَذَابِكَ ، وَيَسْأَلُونَكَ جَنَّتَكَ ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَهَلْ رَأَوْا جَنَّتِي وَنَارِي ؟ فَيَقُولُونَ : لا ، فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهُمَا فَقَدْ أَجَرْتُهُمِ مِمَّا اسْتَجَارُوا ، وَأَعْطَيْتُهُمْ مَا سَأَلُوا . فَيُقَالُ : إِنَّ فِيهِمْ رَجُلا مَرَّ بِهِمْ وَقَعَدَ مَعَهُمْ ، فَيَقُولُ : قَدْ غَفَرْتُ لَهُ ، إِنَّهُمُ الْقَوْمُ لا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ " . وَفِي رِوَايَةِ رَوْحٍ ، عَنْ سُهَيْلٍ ، فَيَقُولُونَ : " فِيهِمْ فُلانٌ عَبْدُكَ الْخَطَّاءُ ، إِنَّمَا مَرَّ فَقَعَدَ ، فَيَقُولُ : وَلَهُ قَدْ غَفَرْتُ ، هُمُ الْقَوْمُ لا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ " . وَفِي رِوَايَةِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، فَيَقُولُ : " مَلَكٌ مِنَ الْمَلائِكَةِ : فِيهِمْ فُلانٌ لَيْسَ مِنْهُمْ ، إِنَّمَا جَاءَ لِحَاجَةٍ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : هُمُ الْجُلَسَاءُ لا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ " .

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده متصل ، رجاله ثقات
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع ، رجاله ثقات عدا محمد بن محمد الغزال وهو مجهول الحال
شجرة الإسناد — 3 الطرق
◈ المدار: محمد بن محمد بن يونس · ×2 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة