أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ° , بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِمَسْجِدِ دَرْبِ الْمَزرع بِدَارِ الْبَسَاسِيرِيِّ شَرْقِيِّ بَغْدَادَ , أنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ .....= ° قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ , أنا أَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ الشَّحَّامِيُّ الْمُسْتَمْلِي النَّيْسَابُورِيُّ ° , قِرَاءَةً عَلَيْهِ , وَأَنَا أَسْمَعُ فِي شَوَّالٍ مِنْ سَنَةِ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، قَالَ : أنا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكَنْجَرُوذِيُّ ° , قِرَاءَةً عَلَيْهِ , أنا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ الْحِيرِيُّ ° , أنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيُّ ° , ثنا شَيْبَانُ ° , ثنا حَمَّادٌ ° ، عَنْ أَنَسٍ ° ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَتَاهُ جِبْرِيلُ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ ، فَأَخَذَهُ ، فَصَرَعَهُ ، فَشَقَّ قَلْبَهُ ، فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ عَلَقَةً ، قَالَ : هَذَا حَظُّ الشَّيْطَانِ مِنْكَ , ثُمَّ غَسَلَهُ فِي طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ بِمَاءِ زَمْزَمَ , ثُمَّ لأَمَهُ , ثُمَّ أَعَادَهُ فِي مَكَانِهِ , وَجَاءَ الْغِلْمَانُ يَسْعَوْنَ إِلَى أُمِّهِ , يَعْنِي ظِئْرَهُ ، فَقَالُوا : إِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ قُتِلَ , فَاسْتَقَبَلَتْهُ مُنْتَقِعَ اللَّوْنِ ، قَالَ أَنَسٌ : " قَدْ كُنْتُ أَرَى أَثَرَ ذَلِكَ الْمَخِيطِ فِي صَدْرِهِ ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الإِيمَانِ , عَنْ شَيْبَانَ بْنِ فَرُّوخَ الأَيْلِيِّ عَلَى الْمُوَافَقَةِ كَمَا رَوَيْنَاهُ .
مَوْلِدُ الإِسْكَافِ تَقْدِيرًا بَعْدَ الثَّمَانِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ . مُحَمَّدُ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الصُّوفِيُّ ............................................= مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْعَالِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ التُّونُسِيُّ الشِّيرَانِيُّ قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ , أَنْشَدَكَ الإِمَامُ الْعَالِمُ الزَّاهِدُ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جُبَيْرٍ الْكِنَانِيُّ , بِقِرَاءَتِكَ عَلَيْهِ فِي سقط زندِ الْفرنجَةِ فِي بَذْلِ النَّصِيحَةِ لِنَفْسِهِ بَدَتْ لِي أَعْلَامُ بَيْتِ الْهُدَى بِمَكَّةَ وَالنُّورُ بَادٍ عَلَيْهِ فَأَحْرَمْتُ شَوْقًا لَهُ بِالْهَوَى وَأَهْدَيْتُ قَلْبِي هَدْيًا إِلَيْهِ وَأَنْشَدَنَا أَيْضًا ، قَالَ : أَنْشَدَنَا ابْنُ جُبَيْرٍ لِنَفْسِهِ هَنِيئًا لِمَنْ حَجَّ بَيْتَ الْهُدَى وَحَطَّ عَنِ النَّفْسِ أَوْزَارَهَا وَإِنَّ السَّعَادَةَ مَضْمُونَةٌ لِمَنْ حَلَّ طيسه = أَوْزَارهَا