قُرِئَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْبَاقِي ° بِدِمَشْقَ , وَأَنَا أَسْمَعُ أَخْبَرَكَ أَبُو عَلِيٍّ حَنْبَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيُّ ° , أنا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيُّ ° , أنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ ° , أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ ° , ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ° ، قَالَ : ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ° , وَسَمِعْتُهُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ° , عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ ° , عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ° ، قَالَ : لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَرْسَلَتْ فَاطِمَةُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَنْتَ وَرَثْتَ رَسُولَ اللَّهِ ، أَمْ أَهْلُهُ ؟ قَالَ : فَقَالَ : بَلْ أَهْلُهُ قَالَتْ : فَأَيْنَ سُهْمَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ ° : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَطْعَمَ نَبِيًّا طعمه , ثُمَّ قَبَضَهُ جَعَلَهَا لِلَّذِي يَقُومُ مِنْ بَعْدِهِ ، فَرَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ قَالَتْ : فَأَنْتَ وَمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي الْخَرَاجِ , عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ , عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ فَوَقَعَ بَدَلا عَالِيًا مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ , عَنْ أَبِي شَيْبَةَ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَلِيلِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمُوقَانِيُّ وَالْمَحْتِد الْمَقْدِسِيّ الْمَوْلِد الدِّمَشْقِيّ الْوَفَاة .....= أَنْشَدَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَلِيلِ الْمُوقَانِيُّ لِنَفْسِهِ بِدِمَشْقَ , وَقَدْ كَتَبَ إِلَيْهِ بَعْضُ الأَصْحَابِ يَعْتِبُ عَلَيْهِ فِي قِلَّةِ الْكُتُبِ وَكَانَ اسْمُهُ عُمَرَ يَا مَنْ بِهِ فِي الأَنَامِ أَفْتَخِرُ فِي غَيْرِ لُقْيَاكَ لَيْسَ لِي وَطَرُ يَقُولُ مَوْلايَ قَدْ مَضَى زَمَنٌ وَمَا أَتَى مِنْ مُحَبِّنَا خَبَرُ تَاللَّهِ كُتُبِي إِلَيْكَ سَارِيَةٌ فَكَيْفَ يَخْفَى عَلَيْكَ يَا عُمَرُ مَوْلِدُهُ بِالْقُدْسِ يَوْمَ الْخَمِيسِ أَوَّلَ الْمُحَرَّمِ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ , وَتُوُفِّيَ بِدِمَشْقَ فَجْأَةً وَقَدْ خَرَجَ مِنَ الْحَمَّامِ وَقَعَدَ عَلَى دَكَّةٍ فِي الطَّرِيقِ لِيَسْتَرِيحَ ، فَمَاتَ فِي يَوْمِ السَّبْتِ الْحَادِي عَشَرَ مِنْ ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَسِتِّ مِائَةٍ رَحِمَهُ اللَّهُ