139 حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ , حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ , حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ ° ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ ° ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ° ، أَنَّهُ قَالَ : " أَيُّهَا النَّاسُ ، إِلَيْكُمْ عَنِّي ، فَإِنِّي قَدْ كُنْتُ مَعَ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنِّي ، وَلَوْ عَلِمْتُ أَنِّى أَبْقَى حَتَّى يُفْتَقَرَ إِلَيَّ لَتَعَلَّمْتُ لَكُمْ "

حدثنا علي بن إبراهيم الواسطي , حدثنا وهب بن جرير , حدثنا هشام الدستوائي ، عن محمد بن جحادة ، عن نعيم بن أبي هند ، عن أبي حازم ، عن الحسين بن خارجة أو الحسن بن خارجة الأشجعي ، قال : " لما قتل عثمان رضي الله عنه ووقعت الفتنة ، قلت : اللهم أرني أمرًا أتمسك به ، فرأيت في المنام الدنيا والآخرة وبينهما حائط ، فقلت : لو تسنمت هذا الحائط لعلي أهبط على قتلى أشجع فيخبروني ، فهبطت الحائط فإذا أنا بأرض ذات شجر وإذا نفر ، قلت أنتم الشهداء ؟ قالوا : نحن الملائكة ، قلت : فأين الشهداء ؟ قال : اصعد إلى الدرجات العلى إلى محمد فصعدت درجة الله أعلم بحسنها ، ثم صعدت أخرى , فإذا محمد صلى الله عليه وسلم ، وإذا إبراهيم عليه السلام عنده شيخ ، فإذا محمد يقول لإبراهيم , استغفر لأمتي ، فيقول إبراهيم : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ، إنهم قتلوا إمامهم وهراقوا دماءهم ، ألا فعلوا كما فعل خليلي سعد ، قلت : قد رأيت رؤيا لعل الله أن ينفعني بها ، انظر مع من كان سعد فأكون معه ، فأتيت سعدًا فقصصتها عليه فما أكبر بها فرحا ، وقال : قد خاب من لم يكن له إبراهيم خليلا ، قلت : مع أي الطائفتين أنت ؟ قال : ما أنا مع واحد منهما ، قلت : فأمرني ، قال : لك غنم ؟ قلت : لا ، قال : فاشتر غنما وكن فيها " .

السند · الإسناد بالترتيب
إسحاق←عمران بن حدير←أبي مجلز←ابن عمر←وهب بن جرير←هشام الدستوائي←محمد بن جحادة←أبي حازم
شجرة الإسناد