← النصيحة للراعي والرعية لل…
النصيحة للراعي والرعية للتبريزي
#40 مقبول 40 ☰ باب ذكر الطاعة لمن ولاه الله الأمر والحث على …
A− A+

أخبرنا أبو سعد عبد الله بن عمر بن أحمد ° ، أنبا أبو القاسم زاهر بن طاهر ° ، قال : أنبا أبو بكر البيهقي ° ، قال : أنبا أبو الحسين بن بشران ° ، قال : أنبا أبو جعفر الدزار ° ، قال : ثنا محمد بن إسماعيل السلمي ° ، قال : ثنا أبو صالح ° ، قال : ثنا معاوية بن صالح ° ، عن أبي يحيى سليم بن عامر ° أنه سمع أبا أمامة ° يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في حجة الوداع وهو على الجدعاء وقد جعل رجليه غرزى الركاب يتطاول ليسمع الناس فقال : " ألا تسمعوا - يطول في صوته - قال : فقال قائل من طوائف الناس : بما تعهد إلينا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اعبدوا ربكم ؛ وصلوا خمسكم ، وصوموا شهركم ، وأدوا زكاة أموالكم ؛ وأطيعوا إذا أمركم تدخلوا جنة ربكم " . قال أبو يحيى : قلت : يا أبا أمامة ، مثل من أنت يومئذ ؟ قال : أنا يومئذ ابن ثلاثين سنة أزاحم البعير حتى أزحزحه قدما إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قال أبو بكر البيهقي : والأصل في هذا أن طاعة الله تعالى لما كانت واجبة كانت طاعة من يملكهم شيئا من أمور عباده واجبة وهم الرسل صلوات الله عليهم ؛ وإذا وجبت طاعة الرسول - لهذا المعنى - وجبت طاعة من يملكه الرسول شيئا مما ملكه الله تعالى بأي اسم دعي ، فقيل له : خليفة ، أو أمير ، أو قاض ، أو مصدق ، أو من كان ، وأي واحد من هؤلاء وجبت طاعته كان عامله أو من يملكه مثله ، لقيام كل واحد من هؤلاء فيما صار إليه من الأمر منزلة الذي فوقه إلى أن ينتهي الأمر إلى من له الخلق والأمر ، وليس فوقه أحد ، وهو رب العالمين .

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات وصدوقيين عدا عبد الله بن صالح الجهني وهو مقبول
شجرة الإسناد