← الزهد لوكيع بن الجراح
الزهد لوكيع بن الجراح
#352 ضعيف 359 ☰ باب البراءة من الكبر والهم في الدنيا
A− A+

352 حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ ° ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبَانَ ° ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ كَانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ ، جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ ، وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ ، وَمَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ ، جَعَلَ اللَّهُ الْفَقْرَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ وَلَمْ يَأْتِهِ مِنْهَا إِلا مَا قُدِّرَ لَهُ "

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه يزيد بن أبان الرقاشي وهو ضعيف زاهد
شجرة الإسناد