أرنا أبو إسحاق إسماعيل بن عمرو السمرقندي ° ، دثنا محمد بن حامد بن حميد ° ، دثنا علي بن إسحاق السمرقندي ° ، دثنا عبد الله بن الحسن ° أخو محمد بن الحسن ، دثنا عبد الله بن زياد المدني ° ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، وهو أبو طوالة الأنصاري ° ، عن العلاء بن عبد الرحمن ° ، عن أبيه ° ، عن أبي هريرة ° ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : قال الله عز وجل : " أنا أغنى الشركاء عن الشرك ، فمن عمل لي عملا فأشرك فيه غيري فأنا منه بريء " . غريب من حديث أبي طوالة وهو من ثقات المدنيين لم نكتبه إلا من هذا الوجه

أرنا محمد بن الحسين بن الحسن ، دثنا أحمد بن منصور المروزي ، دثنا النضر بن شميل ، عن محمد بن عمرو ، عن صفوان بن سليم ، قال : كان أبو مسلم الخولاني ، يقول : كان الناس ورق لا شوك فيه ، وإنهم اليوم شوك لا ورق فيهم إن ساببتهم سابوك ، وإن ناقدتهم ناقدوك ، ولئن تركتهم لم يتركوك أرنا الحسن بن محمد بن إسحاق الإسفراييني ، دثنا محمد بن زكريا البصري ، دثنا مهدي بن سابق ، حدثني عبد الأعلى بن عبد الله مولى آل بسام ، قال : قال جعفر بن محمد بن عبيد الله : ما يقول فيّ أهل المدينة ؟ قلت : يبخلونك ، قال : أتدري ما البخيل اللئيم ؟ وما الجواد الكريم ؟ قلت : لا ، قال : أما البخيل اللئيم فالذي يأخذ مال الله من غير حله ويضعه في غير حقه ، وأما الجواد الكريم فالذي يأخذ مال الله من حله ويضعه في حقه ، والله ما بت ليلة سوداء ولله عز وجل في مالي حق يطلبني به أرنا محمد بن أيوب بن حبيب الرقي ، دثنا هلال بن العلاء ، دثنا فيض بن إسحاق الرقي قال : سمعت الفضيل بن عياض ، يقول : من خاف الله عز وجل خاف منه كل شيء ، ومن خاف غير الله خاف من كل شيء ، قال فضيل : فإن خفت الله لم يضرك شيء وإن خفت غير الله لم ينفعك أحد أخبرنا أحمد بن عمرو أبو طاهر ، بمصر ، دثنا يونس بن عبد الأعلى ، دثنا سفيان بن عيينة ، عن مسعر بن كدام ، عن عون بن عبد الله بن عتبة ، أنه قال : ما أنزل الموت عند منزلته من عد غدا من أجله ، ورب مستقبل يوما لا يستكمله ، ومؤمل غدا لا يدركه ، ولو رأيتم الأجل ومصيره ، لكره إليكم الأمل وغروره

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد فيه متهم بالوضع وهو عبد الله بن زياد المخزومي وهو متروك متهم بالكذب
شجرة الإسناد