← مختصر الأحكام المستخرج عل…
مختصر الأحكام المستخرج على جامع الترمذي
#97 مقبول 107 ☰ باب في المستحاضة أنها تجمع بين الصلاتين
A− A+

نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ ° ، قَالَ : قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ ° : نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ° . وَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ ° ، قَالَ : نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ° ، عَنْ شَرِيكٍ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ° ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ ° ، عَنْ عَمِّهِ عِمْرَانَ بْنِ طَلْحَةَ ° ، عَنْ أُمِّهِ حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ ° , قَالَتْ : “ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : إِنِّي اسْتَحَضْتُ حَيْضَةً شَدِيدَةً مُنْكَرَةً ، قَالَ : احْتَشِي كُرْسُفًا ، قَالَتْ : إِنَّهُ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ ، إِنِّي أَثُجُّهُ ثَجًّا . . . فَقَالَ : تَلَجَّمِي ، وَتَحَيَّضِي فِي كُلِّ شَهْرٍ فِي عِلْمِ اللَّهِ سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ ، ثُمَّ اغْتَسِلِي غُسْلا ، وَصُومِي ثَلاثًا وَعِشْرِينَ أَوْ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ ، وَاغْتَسِلِي لِلْفَجْرِ غُسْلا ، وَأُخْرَى لِلظُّهْرِ ، وَعَجِّلِي الْعَصْرَ ، وَاغْتَسِلِي غُسْلا ، وَأَخِّرِي الْمَغْرِبَ ، وَعَجِّلِي الْعِشَاءَ ، وَاغْتَسِلِي غُسْلا ، وَهَذَا أَحَبُّ الأَمْرَيْنِ إِلَيَّ “ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ . وَرَوَاهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ ، وَابْنُ جُرَيْجٍ ، وَشَرِيكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ عَمِّهِ عِمْرَانَ ، عَنْ أُمِّهِ حَمْنَةَ ، إِلا أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ يَقُولُ : عُمَرُ بْنُ طَلْحَةَ ، وَالصَّحِيحُ عِمْرَانُ بْنُ طَلْحَةَ . وَحُكِيَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ : هُوَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .

قَالَ أَحْمَدُ ، وَإِسْحَاقُ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ : إِذَا كَانَتْ تَعْرِفُ حَيْضَتَهَا بِإِقْبَالِ الدَّمِ وَإِدْبَارِهِ أَنْ يَتَغَيَّرَ إِلَى الصُّفْرَةِ فَالْحُكْمُ لَهُ عَلَى حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَبِي حُبَيْشٍ ، وَإِنْ كَانَتِ الْمُسْتَحَاضَةُ لَهَا أَيَّامٌ مَعْرُوفَةٌ قَبْلَ أَنْ تُسْتَحَاضَ : فَإِنَّهَا تَدَعُ الصَّلاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ، ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَتَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلاةٍ ، وَتُصَلِّي ، وَإِذَا اسْتَمَرَّ بِهَا الدَّمُ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهَا أَيَّامٌ مَعْرُوفَةٌ وَلَمْ تَعْرِفِ الْحَيْضَ بِإِقْبَالِهِ وَإِدْبَارِهِ ، فَالْحُكْمُ لَهَا عَلَى حَدِيثِ “ حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ “ . وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : الْمُسْتَحَاضَةُ إِذَا اسْتَمَرَّ بِهَا الدَّمُ فِي أَوَّلِ مَا رَأَتْ فَدَامَتْ عَلَى ذَلِكَ : فَإِنَّهَا تَدَعُ الصَّلاةَ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا ، فَإِذَا طَهُرَتْ فِي خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا أَوْ قَبْلَ ذَلِكَ ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ حَيْضٍ ، فَإِذَا رَأَتِ الدَّمَ أَكْثَرَ فَإِنَّهَا تَقْضِي صَلاةَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ يَوْمًا ، ثُمَّ تَدَعُ الصَّلاةَ بَعْدَ ذَلِكَ أَقَلَّ مَا تَحِيضُ النِّسَاءُ ، وَهُوَ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ . وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي أَقَلِّ الْحَيْضِ وَأَكْثَرِهِ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ أَقَلُّ الْحَيْضِ ثَلاثَةٌ وَأَكْثَرُهُ عَشَرَةٌ ، وَهُوَ قَوْلُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، وَأَهْلِ الْكُوفَةِ ، وَبِهِ يَأْخُذُ ابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَرُوِيَ عَنْهُ خِلافَ هَذَا . وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْهُمْ عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ : أَقَلُّ الْحَيْضِ يَوْمٌ ، وَأَكْثَرُهُ خَمْسَةَ عَشَرَ ، وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ ، وَأَحْمَدَ ، وَإِسْحَاقَ . يَتْلُوهُ فِي الَّذِي يَلِيهِ : بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ أَنَّهَا تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلاةٍ . وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى آلِهِ أَجْمَعِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا ، وَحَسْبُنَا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ . الْجُزْءُ الثَّانِي مِنْ مُخْتَصَرِ الأَحْكَامِ مِمَّا رَوَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرِ بْنِ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ عَنْ شُيُوخِهِ . أَخْبَرَنَا بِهِ : مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نَصْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحُمَيْدِيُّ ، عَنِ الشَّيْخِ الصَّالِحِ : أَبُو الْقَاسِمِ الزَّنْجَانِيُّ ، عَنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ بُنْدَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الأَبْهَرِيِّ ، عَنِ الطُّوسِيِّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ . سَمَاعٌ لِجَعْفَرِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ حَجَّاجٍ الْيَشْكُرِيِّ ، نَفَعَهُ اللَّهُ بِهِ آمِينَ آمِينَ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ ، وَسَمِعَهُ أَحْمَدُ بْنُ مَكِّيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَخِيهِ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ بْنِ أَخِيهِ ، وَسَمِعَ يُوسُفُ بْنُ مُحْرِزٍ الْمَغْرِبِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْكُوفِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ . . . بْن عُمَرَ الرَّحْبِيُّ . سَمِعَ هَذَا الْجُزْءَ “ قِرَاءَةً “ عَلَيَّ الشَّيْخِ أَبُو الْفَضْلِ جَعْفَرُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ حَجَّاجٍ الْيَشْكُرِيُّ ، نَفَعَنَا اللَّهُ وَإِيَّاهُ ، وَعَلَى أَصْلِ كِتَابِهِ ، وَقَرَأَ الْقِرَاءَةَ مِنَ الأَصْلِ : وَكَتَبَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نَصْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بِمَدِينَةِ السَّلامِ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الآخِرِ مِنْ سَنَةِ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ . وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ ، وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا دَائِمًا أَبَدًا وَحَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ أَبَدًا ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا أَبَدًا سَرْمَدًا ، رَبِّ أَنْعَمْتَ فَزِدْ .

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات وصدوقيين عدا عبد الله بن عقيل الهاشمي وهو مقبول
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات وصدوقيين عدا عبد الله بن عقيل الهاشمي وهو مقبول
شجرة الإسناد — 2 الطرق
◈ المدار: يزيد بن هارون بن زاذي بن ثابت · ×2 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة