أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزْدَادَ الْفَارِسِيُّ ° ، ثنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سَلْمُونَ الأَنْطَرْسُوسِيُّ ° ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الذَّيَّالِ الأَصْبَهَانِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالْجَوَازِلِيِّ ° ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الشَّعَّارُ ° ، نا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ° ، نا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ ° ، نا هِشَامُ بْنُ الْوَلِيدِ ° ، نا حَمَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ السَّدُوسِيُّ ° ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ ° ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فِي حَدِيثٍ ذَكَرَهُ فِي فَضْلِ شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَقَالَ : " إِذَا كَانَ فِي لَيْلَةِ الْفِطْرِ سُمِّيَتْ تِلْكَ اللَّيْلَةُ : لَيْلَةَ الْجَائِزَةِ ، فَإِذَا كَانَ غَدَاةَ الْفِطْرِ بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْمَلائِكَةَ فِي كُلِّ الْبِلادِ ، فَيَهْبِطُونَ إِلَى الأَرْضِ ، وَيَقُومُونَ عَلَى أَفْوَاهِ السِّكَكِ فَيُنَادُونَ بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ جَمِيعُ مَنْ خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلا الْجِنَّ وَالإِنْسَ فَيَقُولُونَ : يَا أُمَّةَ أَحْمَدَ ، اخْرُجُوا إِلَى رَبٍّ كَرِيمٍ يُعْطِي الْجَزِيلَ ، وَيَغْفِرُ الْعَظِيمَ ، فَإِذَا بَرَزُوا فِي مُصَلاهُمْ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا مَلائِكَتِي ، مَا جَزَاءُ الأَجِيرِ إِذَا عَمِلَ عَمَلَهُ ؟ قَالَ : يَقُولُ الْمَلائِكَةُ : إِلَهَنَا وَسَيِّدَنَا ، جَزَاؤُهُ أَنْ تُوَفِّيَهُ . قَالَ : فَيَقُولُ : فَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ يَا مَلائِكَتِي أَنِّي قَدْ جَعَلْتُ ثَوَابَهُمْ مِنْ صِيَامِهِمْ شَهْرَ رَمَضَانَ وَقِيَامِهِمْ رِضَائِي وَمَغْفِرَتِي ، وَيَقُولُ : يَا عِبَادِي ، سَلُونِي فَوَعِزَّتِي وَجَلالِي , لا تَسْأَلُونِي الْيَوْمَ شَيْئًا فِي جَمْعِكُمْ لآخِرَتِكُمْ أَعْطَيْتُكُمُوهُ ، وَلا لِدُنْيَاكُمْ إِلا نَظَرْتُ لَكُمْ ، وَعِزَّتِي , لأَسْتُرَنَّ عَلَيْكُمْ ، وَلا أَفْضَحُكُمْ بَيْنَ يَدَيْ أَصْحَابِ الْحُدُودِ ، انْصَرِفُوا مَغْفُورًا لَكُمْ قَدْ أَرْضَيْتُمُونِي ، وَرَضِيتُ عَنْكُمْ . قَالَ : فَتَفْرَحُ الْمَلائِكَةُ وَتَسْتَبْشِرُ بِمَا يُعْطِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الأُمَّةَ ، إِذَا أَفْطَرُوا مِنْ شَهْرِ رَمَضانَ " .

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد فيه متهمان بالوضع وهما الحسن بن علي الأهوازي وهو متهم بالكذب ، وعمر بن داود الثغري
شجرة الإسناد