68 حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الأَشْعَثِ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ فُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ ، يَقُولُ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ° : " يُؤْتَى بِالدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صُورَةِ عَجُوزٍ شَمْطَاءَ ، زَرْقَاءَ ، أَنْيَابُهَا بَادِيَةٌ ، مُشَوَّهَةٌ خِلْقَتُهَا ، فَتُشْرِفُ عَلَى الْخَلائِقِ ، فَيُقَالَ : تَعْرِفُونَ هَذِهِ ؟ فَيَقُولُونَ : نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ مَعْرِفَةِ هَذِهِ ، فَيُقَالَ : هَذِهِ الدُّنْيَا الَّتِي تَنَاحَرْتُمْ عَلَيْهَا ، بِهَا تَقَاطَعْتُمُ الأَرْحَامَ ، وَبِهَا تَحَاسَدْتُمْ ، وَتَبَاغَضْتُمْ ، وَاغْتَرَرْتُمْ ، ثُمَّ تُقْذَفُ فِي جَهَنَّمَ ، فُتُنَادِي : أَيْ رَبِّ ، أَيْنَ أَتْبَاعِي وَأَشْيَاعِي ؟ فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : أَلْحِقُوا بِهَا أَتْبَاعَهَا وَأَشْيَاعَهَا "

السند · الإسناد بالترتيب
ابن أبي الدنيا←محمد بن علي←أبو إسحاق إبراهيم بن الأش…←فضيل بن عياض←ابن عباس
شجرة الإسناد