1 أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْيَزِيدِيُّ , عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ الْقَاسِمِ ° , عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ يَحْيَي بْنِ الْمُبَارَكِ الْيَزِيدِيِّ ° , قَالَ : رُوِيَ عَنِ الشَّعْبِيِّ ° , أَنَّهُ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ° رَحِمَهُ اللَّهُ ، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : " إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا سورة النحل آية 120 ، قَالَ : الأُمَّةُ الرَّجُلُ الْمُعَلِّمُ لِلْخَيْرِ ، وَالْقَانِتُ : الْمُطِيعُ ، وَالْحَنِيفُ : التَّارِكُ لِلشِّرْكِ ، اجْتَبَاهُ سورة النحل آية 121 ، يَقُولُ : اصْطَفَاهُ ، وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ سورة النحل آية 121 ، يَعْنِي : طَرِيقًا يَسْتَقِيمُ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً سورة النحل آية 122 ، قَالَ : الذِّكْرُ الطَّيِّبُ وَالثَّنَاءُ الْجَمِيلُ , مَا مِنْ أُمَّةٍ وَلا أَهْلِ دِينٍ إِلا يَتَوَلَّوْنَهُ ، وَيَرْتَضُونَ بِهِ "

قَالَ أَبُو القاسم الزجاجي : القنوت فِي اللغة : طول القيام , ومنه قيل للداعي : قانت , وللمصلي : قانت ، والحنف : الميل , وقيل للمسلم : حنيفا لعدوله عَنِ الشرك إلى الإسلام , وميله عنه ميلا لا رجوع معه . ومنه الحنف فِي الرجلين , وهو إقبال كل واحدة من الإبهامين علي صاحبتها ، وميلها عَن سائر الأصابع . وكان الحنيف فِي الجاهلية من كان يحج البيت ويغتسل من الجنابة ويغسل موتاه , ويختتن , فلما جاء الإسلام صار الحنيف المسلم . صفة المفضل للجواد من الخيل

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
شجرة الإسناد
→ السابق #1 / 225 التالي ←