34 أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ الأَخْفَشُ ، قَالَ : أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى ثَعْلَبٌ ° ، قَالَ : أخبرنا ابْنُ الأَعْرَابِيِّ ° ، قَالَ : رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ ° ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ° رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، " فَرَأَيْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ ذَهَبًا مَصْبُوبًا , فَقُلْتُ : مَا هَذَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ فَقَالَ : هَذَا يَعْسُوبُ الْمُنَافِقِينَ ، فَقُلْتُ : وَمَا مَعْنَى يَعْسُوبٍ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ فَقَالَ : هَذَا يَلُوذُ بِهِ الْمُنَافِقُونَ كَمَا يَلُوذُ الْمُؤْمِنُونَ بِي , فَأَنَا يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ "
قَالَ أَبُو القاسم الزجاجي ، رحمه اللَّه : اليعسوب من الناس : السيد ، واليعسوب : رئيس النحل , إذا طار طارت معه , إذا حط حطت . ويقال : هي النحل , والثول , والدبر , والخشرم , والخرشم , والرضع , والدخى بتخفيف الخاء والقصر , واليعاسيب , والنوب , كله بمعني واحد وأنشد : إذا لسعته النحل لم يرج لسعها وحالفها فِي بيوت نوب عوامل الرجاء , ها هنا , بمعني المخافة , وكذلك المفسرون فِي معني قول اللَّه عز وجل : مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا سورة نوح آية 13 , أي لا تخافون لله عظمة . قصة نصيب وأم بكر