877 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ ° ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ° ، عَنْ رَجُلٍ ° سَقَطَ اسْمُهُ مِنَ الْكِتَابِ ، قَالَ : أَنْبَأَ ابْنُ الْمُبَارَكِ ° ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُطَرِّفِ ° ، أَنْبَأَ أَبُو حَازِمٍ ° ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ° , قَالَ : قَالَ لِي رَجُلٌ وَنَحْنُ نَسِيرُ فِي أَرْضِ الرُّومِ أَخْبِرْ أَبَا حَازِمٍ مِنْ شَأْنِ صَاحِبِنَا الَّذِي رَأَى فِي الْعِنَبِ بِمَا رَأَى ، قَالَ الرَّجُلُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ : أَخْبِرْهُ أَنْتَ ، فَقَدْ سَمِعْتُ مِنْهُ الَّذِي سَمِعْتَ , قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : مَرَرْتُ بِكَرْمٍ ، فَقُلْنَا لَهُ : خُذْ هَذِهِ السُّفْرَةِ فَامْلأْهَا مِنَ هَذَا الْعِنَبِ ، ثُمَّ أَدْرَكْنَا فِي الْمَنْزِلِ , فَلَمَّا دَخَلَ الرَّجُلُ الْكَرْمَ نَظَرَ إِلَى امْرَأَةٍ عَلَى سَرِيرٍ مِنْ ذَهَبٍ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ , فَقَصَرَ عَنْهَا بَصَرَهُ ثُمَّ نَظَرَ فِي نَاحِيَةِ الْكَرْمِ ، فَإِذَا هُوَ بِأُخْرَى مِثْلِهَا فَقَصَرَ عَنْهَا بَصَرَهُ , فَقَالَتْ لَهُ : انْظُرْ ، فَقَدْ حَلَّ لَكَ النَّظَرُ , وَإِنِّي وَالَّتِي رَأَيْتَ زَوْجَتَاكَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ، وَأَنْتَ تَأْتِينَا يَوْمَكَ هَذَا ، فَرَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ وَلَمْ يَأْتِهِمْ بِشَيْءٍ , فَقُلْنَا لَهُ : مَا لَكَ ، أَحْبَنْتَ ؟ وَرَأَيْنَا لَهُ حَالًا غَيْرَ الْحَالِ الَّذِي فَارَقَنَا عَلَيْهِ ، مِنْ نُورِ وَجْهِهِ ، وَحُسْنِ حَالِهِ , فَسَأَلْنَاهُ : مَا مَنَعَكَ مِنْ ذَاكَ ؟ فَاسْتَعْجَمَ عَلَيْنَا حَتَّى أَقْسَمْنَا عَلَيْهِ , فَقَالَ : إِنِّي لَمَّا دَخَلْتُ الْكَرْمَ , فَقَصَّ الْقِصَّةَ , فَمَا أَدْرِي : أَكَانَ ذَلِكَ أَسْرَعَ , وَاسْتَنْفَرَ النَّاسُ لِلْعَدُوِّ , فَأَمَرْنَا بِهِ إِنْسَانًا يُمْسِكُ دَابَّتَهُ حَتَّى أَسْرَجْنَا جَمِيعًا , ثُمَّ رَكِبَ وَرَكِبْنَا ، أَنْ نَصِيبَ الشَّهَادَةَ مَعَهُ , فَتَقَدَّمَ بَيْنَ أَيْدِينَا , فَكَانَ أَوَّلَ النَّاسِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَئِذٍ "

السند · الإسناد بالترتيب
شجرة الإسناد