890 حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ ° ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ° ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هُبَيْرَةَ ° ، عَنْ أَبِي تَمِيمٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي سَعِيدُ يَعْنِي ابْنَ الْمُسَيِّبِ ° ، أَنَّهُ سَمِعَ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ ° ، يَقُولُ : غَابَ عَنَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا , فَلَمْ يَخْرُجْ حَتَّى ظَنَنَّا أَنْ لَنْ يَخْرُجَ , فَلَمَّا خَرَجَ سَجَدَ سَجْدَةً ظَنَنَّا أَنَّ نَفْسَهُ قُبِضَتْ فِيهَا , فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ ، قَالَ : " إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ اسْتَشَارَنِي فِي أُمَّتِي مَاذَا أَفْعَلُ بِهِمْ ؟ قُلْتُ : مَا شِئْتَ يَا رَبِّ ، هُمْ خَلْقُكَ وَعِبَادُكَ , فَاسْتَشَارَنِي الثَّانِيَةَ , فَقُلْتُ لَهُ كَذَلِكَ , ثُمَّ اسْتَشَارَنِي ، فَقُلْتُ لَهُ كَذَلِكَ , فَقَالَ : إِنِّي لَمْ أَخْزَكْ فِي أُمَّتِكَ يَا مُحَمَّدُ , وَبَشَّرَنِي أَنَّ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَفَرٌ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعُونَ أَلْفًا لَيْسَ عَلَيْهِمْ حِسَابٌ , ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيَّ رَبِّي : ادْعُ تُجَبْ , وَسَلْ تُعْطَهْ , فَقُلْتُ لِرَسُولِهِ : أَوَ مُعْطِي رَبِّي سُؤَلِيَ ؟ فَقَالَ : مَا أَرْسَلَ إِلَيْكَ إلَّا لِيُعْطِيَكَ , وَلَقَدْ أَعْطَانِي رَبِّي غَيْرَ فَخْرٍ أَنَّهُ غَفَرَ لِي مَا تَقَدَّمَ وَمَا تَأَخَّرَ , وَشَرَحَ صَدْرِي ، وَأَنَّهُ أَعْطَانِي أَنْ لَا تَجُوعَ أُمَّتِي , وَلَا تُغْلَبَ , وَأَنَّهُ أَعْطَانِي الْكَوْثَرَ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ يَسِيلُ فِي حَوْضِي , وَأَنَّهُ أَعْطَانِي الْعِزَّةَ وَالنَّصْرَ , وَأَرْعَبَ مِنْ يَدَيْ أُمَّتِي شَهْرًا , وَأَنَّهُ أَعْطَانِي بِأَنِّي أَوَّلُ الْأَنْبِيَاءِ دُخُولًا الْجَنَّةَ , وَطَيَّبَ لِي وَلأُمَّتِي الْغَنِيمَةَ , وَأَحَلَّ كَثِيرًا مِمَّا شَدَّدَ عَلَى مَنْ قَبْلِنَا , وَلَمْ يَجْعَلْ عَلَيْنَا فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ , فَلَمْ أَجِدْ شُكْرًا إلَّا هَذِهِ السَّجْدَةَ "

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه عبد الله بن لهيعة الحضرمي وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد