210 ثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ ° ، قَالَ : ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ ° ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ ° ، قَالَ : ثَنَا مَيَّاحُ بْنُ سَرِيعٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي فُكَيْهَةُ بِنْتُ كِلابٍ الْمُحَارِبِيَّةُ ° ، قَالَتْ : كُنْتُ عِنْدَ عَائِشَةَ ، فَمَرَّتِ امْرَأَةٌ بِجَرَّةٍ خَضْرَاءَ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ ° : " هَذَا الْحَنْتَمُ الَّذِي نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُنْبَذَ فِيهِ "
باب القاف قَالَ أَبُو حاتم : وممن رَوَى من الصحابة ورآهم ممن ابتدأ اسمه على القاف : القاسم بْن مُحَمَّد بْن أَبِي بكر الصديق ، كُنْيَتُهُ أَبُو مُحَمَّد ، من سادات التابعين ، ومن أفضل أهل زمانه علما وأدبا وعقلا وفقها ، وكان صموتا لا يتكلم ، فلما ولي عمر بْن عَبْد العزيز ، قَالَ أهل المدينة : اليوم تنطق العذراء في خدرها أرادوا به القاسم بْن مُحَمَّد ، يَرْوِي عن : عمته عائشة ، رَوَى عَنْهُ : الزهري ، وابْنه عَبْد الرحمن بْن القاسم ، مات بقديد سنة ثنتين ومائة وهو ابْن اثنتين وسبعين سنة بعد عمر بْن عَبْد العزيز بسنة في ولاية يزيد بْن عَبْد الملك ، وقد قِيلَ : إنه مات سنة ثمان ومائة ، وأمه أم ولد .