1277 حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ° ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ° ، عَنْ قَتَادَةَ ° ، عَنْ أَنَسٍ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَضَى لِمُسْلِمٍ حَاجَةً فَعَلَ اللَّهُ بِهِ كَذَا "
وذكر كلاما طويلا ، فلما فرغ من كلامه دعوته ، فقلت : من أين أنت ؟ فقال : من أهل بردعة ، قلت : دخلت البصرة ؟ قَالَ : لا ، قلت : رأيت أبا خليفة ؟ قَالَ : لا ، قلت : فكيف تروي عنه وأنت لم تره ؟ فقال : إن المناقشة معنا من قلة المروءة ، أنا أحفظ هذا الإسناد الواحد ، فكلما سمعت حديثا ضممته إلى هذا الإسناد فرويت ، فقمت وتركته . أخبرنا محمد بن المنذر ، حدثنا محمد بن إدريس ، قَالَ : حدثنا مؤمل بن إهاب ، قَالَ : قام رجل يحدث ، ويزيد بن هارون قاعد ، فجعل يسأل الناس ، فلم يعط ، فقال : حدثنا يزيد بن هارون ، عن شريك ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، قَالَ : إذا سأل السائل ثلاثة فلم يعط فيكبر عليهم ثلاثا ، وجعل يقول : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، ثم مر فذكرنا ليزيد بن هارون ، قَالَ : اكذب علي الخبيث ما سمعت بهذا قط ، قَالَ : وقام سائل فجعل ، يقول : حدثنا يزيد بن هارون ، عن ذئب بن أبي ذئب ، فضحك يزيد بن هارون ، فلما قمنا تبعناه ، فقلنا له : ويحك ، ليس اسمه ذئب إنما هو محمد بن عبد الرحمن ، فقال : إذا كان أبوه أسمه أبو ذئب فأي شيء كان ابنه إلا ذئب ؟ أخبرنا مكحول ببيروت ، حدثنا أبو الحسن الرهاوي ، قَالَ : سمعت يزيد بن هارون ، يقول : ما رأيت أحدا قط أكذب من أبي سعيد المدائني ، وكان حسن القصص ، حسن النغمة ، وكنت يوما عنده إذ قَالَ : حدثنا ابن أبي ذئب ، عن مسروق بن الأجدع ، وأنا ابكي عند قصصه ، فالتفت إلى إنسان إلى جانبي ، فقلت : ويحك هذا يكذب ، فقال : أي لحيه قعودك عنده تبكى وأنت تعلم أنه يكذب إيش .