230 رَوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ ° ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلَكْتُ . قَالَ : " وَمَا أَهْلَكَكَ ؟ " قَالَ : غَشِيتُ أَهْلِي فِي رَمَضَانَ ، قَالَ : " وَلِمَ فَعَلْتَ ؟ قَالَ : أَعْجَبَنِي بَيَاضُ سَاقَيْهَا وَحُسْنُ قَدَمَيْهَا ، قَالَ : فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ، فَقَالَ : " أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَعْتِقَ رَقَبَةً " ، قَالَ : لا ، قَالَ " فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ؟ " قَالَ : لا أَسْتَطِيعُ ، قَالَ : " فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ؟ " قَالَ : مَا أَجِدُ شَيْئًا ، قَالَ : فَأُتِيَ النَّبِيُّ بِعَرَقٍ وَهُوَ الْمِكْتَلُ فِيهِ نَحْوٌ مِنْ عِشْرِينَ صَاعًا مِنْ تَمْرِ ، فَذَهَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَصَدَّقُ عَنْهُ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا بَيْنَ لابَتَيْهَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنَّا قَالَ : فَأَعْطَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " وَأَمَرَهُ أَنْ يَقْضِيَ يَوْمًا مَكَانَهُ " أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي حَفْصٍ ° ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ خُوَيْلِدٍ ° ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ مُسْلِمٍ الرَّازِيُّ ° ، ثنا بَحْرُ بْنُ كُنَيْزٍ السَّقَّاءُ ° ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ° ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي حَفْصٍ ° فِي عَقِبِهِ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَقِيلٍ ° ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ مُسْلِمٍ ° ، ثنا بَحْرُ بْنُ كُنَيْزٍ ° ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ عَائِشَةَ ° ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ ، ثنا أَحْمَدُ ° فِي عَقِبِهِ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَقِيلٍ ° ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ مُسْلِمٍ ° ، ثنا بَحْرُ بْنُ كُنَيْزٍ ° ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ° ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ° ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ
أما الْحَدِيث الأَوَّل فصحيح ، ولكن زاد فِيهِ بحر بْن كنيز أشياء لَمْ يروها أحد من أَصْحَاب الزهري ، منها " أعجبني بياض ساقيها ، وحسن قدميها " ومنها : " فَذَهَبَ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتصدق عَنْهُ " ومنها : أمره أَن يقضي يوما مكانه ، وَقَالَ : هَذَا اللفظة أَيْضًا هِشَام بْن سَعْد عن الزهري ، واقض يوما مكانه ، وَهِشَام قَدْ تبرأنا من عهدته ، إلا أَنَّهُ قَالَ : الزهري ، عن أَبِي سلمة ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ جعل مكان حميد أبا سلمة لسوء حفظه ، وهذان الطريقان اللذان جاء بهما بحر فِي عقب خبر حميد لا أصل لهما ، لا من حَدِيث عَائِشَة ، ولا من حَدِيث عروة ، ولا من حَدِيث هِشَام ، وَكَذَلِكَ قَوْله الزهري ، عن أَنَس فَهُوَ طامة عظيمة ، إِنَّمَا هُوَ عن الزهري ، عن حميد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ .